الرئيسية›الرياضة›الأخضر يسعى للقب الرابع في نهائي...
الرياضة

الأخضر يسعى للقب الرابع في نهائي خليجي 27 ضد الإمارات

الطريق إلى النهائي

يستضيف ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة مساء اليوم الثلاثاء نهائي كأس الخليج العربي لكرة القدم “خليجي الديار العربية 27”. يلتقي فيه المنتخب السعودي مع نظيره الإماراتي بعد مسيرتين مميزتين في البطولة.

تصدر المنتخب السعودي مجموعته بالعلامة الكاملة، حيث فاز على الكويت 1-0، وعلى عمان 3-0، وعلى العراق 2-0. في نصف النهائي واجه قطر وتعادل معه سلبيًا في الوقت الأصلي والإضافي، ثم remporta ركلات الترجيح بنتيجة 3-2، محافظًا على نظافة شباكه طوال المسابقة حتى الآن.

من جانبه، وصل المنتخب الإماراتي إلى النهائي بعد فوز متدرج: بدأ بانتصار كبير 4-0 على اليمن، ثم تغلب على البحرين حاملة اللقب 3-0، وتعادل 1-1 مع قطر في ختام مباريات المجموعة. في نصف النهائي تجاوز عمان بهدف وحيد سجله عثمان كامارا، ليحجز مكانه في المباراة الختامية.

السجل التاريخي والمواجهات المباشرة

يطمح المنتخب السعودي للفوز باللقب الخليجي للمرة الرابعة، مما يعادل رقم العراق كثاني أكثر المنتخبات تحقيقًا لكأس الخليج. أما المنتخب الإماراتي فيأمل بلقب ثالث في تاريخه.

يحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي بعدد التتويجات بعشر ألقاب، يليه العراق بأربعة ألقاب، ثم السعودية وقطر بثلاثة ألقاب لكل منهما، وعمان والبحرين والإمارات بلقبين لكل منهما.

تاريخ المواجهات بين المنتخبين يظهر تفوقًا سعوديًا: وفقًا لإحصاءات موقع ترانسفير ماركت، التقى الفريقان 33 مرة في جميع المسابقات، حقق الأخضر 19 فوزًا مقابل ستة انتصارات للإمارات وسبع تعادلات. في كأس الخليج تحديدًا، встречا 18 مرة، تفوق السعودية بـ11 فوزًا مقابل ثلاثة للإمارات وأربعة تعادلات. خلال تلك المباريات سجل المنتخب السعودي 28 هدفًا بينما استقبلت شباك الإمارات 11 هدفًا فقط.

يُعد هذا اللقاء أول نهائي خليجي يجمع بين السعودية والإمارات منذ اعتماد نظام المجموعتين والأدوار الإقصائية في نسخة 2004 (خليجي 17) بقطر، بعد أن كانت البطولة تُلعب بنظام الدوري من دور واحد منذ انطلاقتها عام 1970. يمثل هذا الظهور الرابع للسعودية في نهائي كأس الخليج، بينما يخوض الإماراتي مباراته النهائية الثالثة.

طموحات المدربين والآمال المستقبلية

يدخل المدرب اليوناني جيورجيس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، ونظيره الكرواتي زلاتكو داليتش، المدير الفني للمنتخب الإماراتي، المباراة بحثًا عن أول لقب لهما مع المنتخبين، hoping to gain momentum قبل participation في كأس الأمم الآسيوية التي ستُقام بالسعودية مطلع العام المقبل.

بعد تأهله للنهائي، تجنب دونيس الحديث عن اللقب مباشرةً، مؤكدًا أن كل مواجهة يجب أخذها على حدة وأن المباراة كبيرة وصعبة نظرًا لقصر الوقت وجود العديد من المنافسين.

من جانبه، عبر داليتش عن سعادته بتأهل فريقه للنهائي لكنه أقر بوجود مجال للتحسن قبل المواجهة الحاسمة، مشيرًا إلى أنهم لم يقدموا أفضل أداء أمام عمان وأهدر بعضهم فرصًا، مع التأكيد على أن الوصول إلى النهائي كان الهدف الأهم.

أكد داليتش صعوبة التحدي أمام المنتخب المضيف الذي سيحظى بدعم جماهيري غفير، متوقعًا منافسة قوية وملعبًا ممتلئًا بالجماهير، معبرًا عن احترامه الكبير للمنتخب السعودي.