مباحثات مصرية أممية حول تطورات العملية السياسية والانتخابات في ليبيا

اللقاء بين وزير الخارجية المصري والمبعوثة الأممية
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه في القاهرة مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية بالبلاد، وسبل دفع العملية السياسية وإجراء الاستحقاقات الانتخابية.
دعم مصر للجهود الأممية ومبادئ الحل الليبي
خلال اللقاء أكد عبد العاطي على وقوف بلاده خلف المساعي الأممية الرامية إلى الوصول إلى “تسوية سياسية ليبية – ليبية شاملة”، وشدد على أن تبقى العملية السياسية ذات ملكية وقيادة ليبية.
كما أشار إلى ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن، وإنهاء المراحل الانتقالية وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية، مع احترام وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها.
الإطار الإقليمي وتطورات خريطة الطريق
وأوضحت الخارجية المصرية أن مصر تعد أحد أطراف “آلية دول الجوار الثلاثية بشأن ليبيا” التي تضم تونس والجزائر، مشيرة إلى أن هذه الآلية تم تدشينها عام 2017 وتوقفت في 2019 قبل استئنافها في مايو 2025 عبر اجتماع تشاوري ثلاثي في القاهرة.
من جانبها قدمت المبعوثة الأممية عرضاً لتطورات تنفيذ خريطة الطريق في ليبيا، واستعرضت الخطوات الجارية لمعالجة المسائل العالقة في الإطار الدستوري والقانوني المنظم للانتخابات.
ويذكر أن ليبيا تشهد انقساماً سياسياً بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة العاملة من طرابلس وحكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب أوائل 2022 ومقرها بنغازي، وترعى الأمم المتحدة حواراً بين الأطراف بهدف التوصل إلى قاعدة دستورية توافقية تجرى على أساسها انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة تنهي المراحل الانتقالية وتوحد مؤسسات البلاد.










