الأمم المتحدة تحذر: الجوع والنزوح يزيدان معاناة أطفال اليمن

تحذير أممي من تدهور الأوضاع
في الثلاثين من سبتمبر 2026، أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً شديد اللهجة بشأن تزايد المخاطر التي يتعرض لها أطفال اليمن جراء تفاقم النزوح والجوع، على خلفية تصاعد الصراع في البلاد. وأوضح بيان صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن القتال الدائر أجبر أكثر من 180 ألف شخص على ترك منازلهم منذ يوليو 2026.
أرقام صادمة حول سوء التغذية
وفي تدوينة نشرها المكتب على منصة “إكس”، قال: “مع تصاعد الصراع في اليمن، يؤدي النزوح والجوع إلى زيادة المخاطر التي يواجهها الأطفال”. وأظهرت الفحوصات التي أجريت على ما يقرب من ألفين و900 طفل نازح أن أكثر من 25% منهم يعانون من سوء تغذية حاد. كما كشف المكتب أن نحو 200 طفل ممن شملهم الفحص يعانون من سوء تغذية شديد، مما يستدعي تدخلاً إنسانياً عاجلاً.
دعوة إلى دعم المتضررين
وشددت الأمم المتحدة على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية وبشكل عاجل لكل من تضرر من التصعيد العسكري. ومنذ يوليو 2026، تتجدد المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي على جبهات متعددة، أبرزها محافظات تعز ولحج ومأرب والجوف والبيضاء، في أكبر موجة تصعيد تشهدها البلاد منذ الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل 2022.
نزوح واسع وخلفية الصراع
وبحسب تقارير أممية وحكومية، فإن التصعيد الأخير أدى إلى نزوح أكثر من 180 ألف شخص، فيما فرَّ آلاف آخرون إلى جيبوتي هرباً من القتال. ويشهد اليمن حرباً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات أخرى في سبتمبر 2014. وفي مارس 2015، تدخل تحالف عربي تقوده السعودية دعماً للحكومة اليمنية.










