وزارة الدفاع اليمنية: تجمعات الحوثي تحت مسمى "النكف القبلي" أهداف عسكرية مشروعة

تحذير عسكري يمني من المشاركة في تجمعات الحوثي
أصدرت وزارة الدفاع اليمنية، اليوم الخميس، تحذيراً موجهاً إلى السكان المقيمين في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، دعتهم فيه إلى الامتناع عن الانخراط في التجمعات التي تنظمها الجماعة تحت مسميات “النكف القبلي” و”الاحتشاد الجماهيري” و”الدورات الثقافية”، مؤكدة أن هذه التجمعات ستُعتبر أهدافاً عسكرية مشروعة.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة أنها تُحذر المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين من المشاركة في أي تجمعات تُقام تحت أي من هذه المسميات أو غيرها، مشددة على أن الهدف من هذا التحذير هو حماية أرواح المدنيين.
استغلال التقاليد القبلية لأغراض قتالية
ويُعد “النكف القبلي” تقليداً اجتماعياً متجذراً في المجتمع اليمني، يقوم على مبدأ الدعوة إلى الاحتشاد الجماعي لأبناء القبيلة استجابة لقضية أو موقف معين، كالثأر أو الدفاع عن أحد أفراد القبيلة أو مساندة طرف في نزاع أو التعبير عن موقف جماعي.
واتهمت وزارة الدفاع جماعة الحوثي باستغلال هذه التقاليد الاجتماعية “لتحشيد الأطفال والشباب والمواطنين المغرر بهم والزج بهم في محارق الموت خدمة لأنشطتها القتالية ومشروعها التدميري”.
إعلان غير مسبوق في سياق التصعيد
وشددت الوزارة في بيانها على أن “أي تجمعات من هذا النوع ستعد أهدافا عسكرية مشروعة”، داعية المواطنين إلى الابتعاد عنها وعدم السماح باستغلال أبنائهم وتعريض حياتهم للخطر.
ويُعد هذا الإعلان المرة الأولى التي تُصرح فيها وزارة الدفاع اليمنية باعتبار تجمعات من هذا النوع في مناطق سيطرة الحوثيين أهدافاً عسكرية مشروعة، وذلك في ظل تصاعد المواجهات بين الجانبين.
قصف سابق لمركز تدريب أمني
ويأتي هذا التحذير بعد أيام من قصف شنته جماعة الحوثي استهدف تجمعاً لمجندين داخل مركز تدريب أمني في محافظة شبوة جنوبي اليمن، مما أسفر عن مقتل 75 جندياً وإصابة نحو 200 آخرين، وفقاً لبيانات رسمية يمنية.









