الرئيسيةعربي و عالميالتمارين الرياضية ومدى تأثيرها على خصوبة...
عربي و عالمي

التمارين الرياضية ومدى تأثيرها على خصوبة الذكور

التمارين متوسطة الشدة وفوائدها

تمارين ذات شدة متوسطة، التي ترفع نبضات القلب إلى درجة تسمح بالكلام الكامل دون الحاجة لالتقاط نفس ولكنها لا تسمح بالغناء، تسهم في تحسين جودة السائل المنوي ورفع مستوى هرمون التستوستيرون، ما ينعكس إيجاباً على عدد ونشاط الحيامن.

التمارين فائقة الشدة وأضرارها

عندما تصبح التمارين شديدة جداً بحيث لا يستطيع المتحدث النطق سوى كلمات متقطعة قبل أخذ نفس، ينخفض هرمون التستوستيرون وتتراجع جودة السائل المنوي وعدد الحيامن، وذلك بسبب تأثير الضغط والحرارة على الخصيتين.

أنشطة محددة وتوجيهات عملية

ركوب الدراجات لمدة أربعين دقيقة مرتين أسبوعياً بجهد متوسط يحسن الخصوبة، لكن ممارستها يومياً وبشكل مكثف قد يضر بسبب صدمات المقعد المتكررة على منطقة العجان وتقليل تدفق الدم إلى الخصيتين.

التمارين التي تهدف إلى إنقاص الوزن وتشمل انقباضات قوية لجدار البطن لفترات طويلة قد تعوق عودة الدم الوريدي من الخصية، ما يرفع حرارة الخصيتين ويقلل حيوية الحيامن؛ والحرارة المثلى للخصيتين تقارب 35 درجة مئوية، أي درجتين أقل من حرارة الجسم.

الارتفاع بضع درجات في حرارة الخصيتين يقلل من حيوية السائل المنوي، وهذا يبرر اللجوء إلى عملية دوالى الخصية لدى بعض الرجال الذين يواجهون تأخراً في الإنجاب.

الأنشطة الهوائية مثل الجري والسباحة تزيد من إمداد الأكسجين للخصية، مما يعزز عدد الحيامن ونشاطها في السائل المنوي.

كما يُحذر من تناول مشروبات تحتوي على هرمون التستوستيرون التي يستخدمها بعض الرياضيين لتقوية العضلات؛ هذه المواد تثبط إنتاج الهرمون الطبيعي في الجسم، وكثير من الرياضيين يتناولونها دون علمهم بمحتواها.