ترامب يلمّح بلقاء كيم جونغ أون نهاية العام ويأمر بخفض المناورات مع كوريا الجنوبية

تصريحات ترامب حول لقاء محتمل مع كيم جونغ أون
ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء 19 أغسطس 2026 أنه قد يعقد اجتماعًا مع كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية في وقت لاحق من هذا العام، وأكد أن العلاقة بينه وبين الزعيم الكوري تسير على وفاق جيد. وأوضح ذلك أثناء ردّه على أسئلة الصحفيين داخل البيت الأبيض.
وعندما سُئل عن نيته لقاء كيم بنهاية العام، أجاب ترامب بأنه قد يلتقي الزعيم الكوري الشمالي. وزعم أن كوريا الشمالية ستنتبه لتصرفاتها طالما أن الولايات المتحدة لديها رئيس ذكي، مضيفًا أن وجود رئيس غير حكيم قد يجعل سلوكهم أقل إيجابية.
وعندما سُئل عما إذا تلقى رسالة من كيم، أجاب بأنه لا يمكنه الكشف عن ذلك الآن، مؤكدًا مرة أخرى أنه يحافظ على علاقة جيدة معه.
قرار خفض المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية
وفي مساء الأحد، أعلن ترامب أنه أصدر توجيهات لوزارة الدفاع (البنتاغون) لتقليل التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل كبير، وبرر قراره بارتفاع تكلفة المناورات وبعلاقته الجيدة مع كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية.
خلفية القمم السابقة والعقوبات الدولية
وفي 12 يونيو 2018، التقى الزعيمان لأول مرة في سنغافورة، ثم عقدا قمة في هانوي عاصمة فيتنام في فبراير 2019. وخلال نفس العام، خلال شهر يونيو، التقى الزعيمان في المنطقة العازلة بين الكوريتين، مما جعل ترامب أول رئيس أمريكي في منصبه يدخل أراضي كوريا الشمالية لفترة قصيرة.
ولفت ترامب إلى أن كوريا الشمالية تمتلك حاليًا ترسانة نووية كبيرة، واعتبر أن السماح بحدوث ذلك كان خطأً، مؤكدًا أنه لو كان رئيسًا لما أجاز ذلك، لكنه أشار إلى أن كوريا الشمالية طورت هذه الأسلحة رغم ذلك. وتذكر أن بيونغ يانغ تخضع لسلسلة من العقوبات الاقتصادية والتجارية والعسكرية استنادًا إلى عشر قرارات أصدرها مجلس الأمن الدولي ابتداءً من عام 2006، ردًا على برامجها النووية والصاروخية.



