تركيا تستضيف أكبر مؤتمر دولي للطب الشرعي بمشاركة 40 دولة

نظرة عامة على الفعالية
تستعد مدينة أنطاليا التركية لاستضافة خبراء الطب الشرعي وعلوم الأدلة الجنائية من أربعين دولة حول العالم، ضمن فعاليات “المؤتمر الدولي الحادي والعشرين لأيام الطب الشرعي”. سينعقد الحدث بين الحادي والعشرين والسابع والعشرين من شهر سبتمبر الجاري، في مرافق “وقف تعزيز الجهاز القضائي” بأنطاليا.
محاور النقاش والمشاركات
يضم المؤتمر مائة وعشرين متحدثًا محليًا وأربعة وعشرين متحدثًا أجنبيًا، ويتضمن ثماني وعشرين جلسة على مدار سبعة أيام يشارك فيها مئة وخمسة وعشرين باحثًا. ستتناول الجلسات مواضيع مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العلوم الجنائية، والأدلة الرقمية، وتكنولوجيا التزييف العميق، والمواد المخدرة الحديثة، والتحليل الجيني (DNA)، وتحديد الهويات في الكوارث الجماعية، وأخطاء الممارسة الطبية، والحوادث المرورية والسيارات ذاتية القيادة، بالإضافة إلى الطب النفسي والعدلي الأشعاعي.
تصريحات رئيس مؤسسة الطب العدلي
أوضح رئيس مؤسسة الطب العدلي الدكتور خضر أصلي يوكسك أن المؤسسة تقدم خدمات الخبرة القضائية في تركيا منذ نحو قرنين، وتتبع وزارة العدل منذ عام 1917. أشار إلى أن المؤسسة تضم نحو ألف طبيب عدلي وإجمالي ثلاثة آلاف وخمسمائة موظف. لفت إلى أن المؤسسة حسمت تسعمائة وست وستين ألف ملف خلال عام 2025، وخمسمائة وستة آلاف ملف في النصف الأول من عام 2026. أضاف أن المؤسسة تجري سنويًا نحو ستة آلاف عملية تشريح في إسطنبول ومعدل ثلاثين ألف عملية عبر فروعها في إحدى وثمانين ولاية تركية.
تكريم دولي واختيار موضوع المؤتمر
ذكر أن تقريرًا للأمم المتحدة صنف مختبرات السموم والمخدرات التابعة للمؤسسة ضمن أفضل ثلاث مختبرات في العالم، من بين سبعة عشر مختبرًا تم فحصها. وأوضح أن اختيار موضوع “الإدمان والخبرة القضائية في العالم” جاء بسبب ارتباط ثلث نزلاء السجون في تركيا، والبالغ عددهم نحو أربع مئة ألف، بجرائم المخدرات. كما أكد مشاركة رفيعة المستوى من رجال القضاء تشمل أعضاء من المحكمة العليا، ومجلس الدولة، والمحكمة الدستورية، وأساتذة كليات الحقوق والطب.
حجم المشاركة والدعم الإعلامي
أعلن أن عدد المسجلين لحضور المؤتمر بلغ ثمانمائة وواحد وثلاثين شخصًا، إلى جانب مؤسسات علمية وأمنية مثل مؤسسة البحث العلمي والتكنولوجي التركية “توبيتاك” ووزارة الصحة وقيادتي الدرك والشرطة الجنائية. وجه الشكر لوكالة الأناضول كونها الشريك الإعلامي للمؤتمر، حيث ستتولى تغطية الفعالية ونشرها إلى العالم بثلاث عشرة لغة مختلفة.



