البابا ليون الرابع عشر يغادر مستشفى جيميلي بعد عملية استئصال ورم رئوي ناجحة

خروج البابا من المستشفى
غادر البابا ليون الرابع عشر مستشفى جيميلي في روما يوم السبت بعد إجراء عملية لاستئصال كتلة من رئته، وقد شوهد وهو يسير على قدميه خارج المبنى عند الساعة 15:30 بالتوقيت المحلي، ثم استقل سيارة متوجهاً إلى الفاتيكان مودعاً الطاقم الطبي والمسؤولين عن المستشفى.
تفاصيل الجراحة والتشخيص
أجريت العملية في 13 أكتوبر واستغرقت تسعين دقيقة، حيث استأصل الأطباء الفص السفلي من الرئة اليمنى باستخدام تقنية الجراحة بمساعدة الفيديو، وأظهرت الفحوص النسيجية أن الكتلة التي أزيلت هي ورم سرطاني من نوع adenocarcinoma الرئوي، وهو ما توافق مع الاشتباه الذي ظهر بعد اكتشاف الكتلة في 11 أكتوبر أثناء صلاة الأحد التقليدية.
الجدول الزمني والتعافي
أعلن المكتب الصحفي للفاتيكان أن نتائج فحوص الدم والأشعة السينية للصدر، إضافة إلى التقييم السريري، أكدت أن البابا أصبح قادراً على مغادرة المستشفى، وقد تم إلغاء جميع مواعيده حتى 20 أكتوبر لمنحه فترة تعافي كافية.
ردود الفعل والخطط القادمة
بعث الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا برسالة تمنى فيها الشفاء العاجل للبابا، وأفادت تقارير إعلامية أن قرار إجراء الجراحة بسرعة جاء لتجنب إلغاء جولته المقررة إلى أمريكا الجنوبية بين 6 و17 نوفمبر التي تشمل أوروغواي والأرجنتين وبيرو، وسيؤدي البابا صلاة الأحد التقليدية غداً من نافذة مكتبه المطلة على ساحة القديس بطرس كما جرت العادة، وكان قد انتخب بابا لكنيسة katholik في 8 مايو 2025 خلفاً للبابا فرنسيس الذي توفي في 21 أبريل من العام نفسه.










