الجيش اليمني يسيطر على مواقع جديدة في الجبهة الشرقية ويحبّط هجمات الحوثيين في تعز

في 17 أكتوبر 2026، أصدر الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية ماجد النزيلي بياناً أعلن فيه سيطرته على مواقع عسكرية جديدة في الجبهة الشرقية وإحباط هجمات متواصلة للحوثيين في محافظة تعز، مشيراً إلى تنفيذ 1417 عملية استهداف خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
التقدم في الجبهة الشرقية
أوضح البيان أن وحدات الجيش استمرت في زخمها القتالي ضمن عملية فجر اليمن، وتمكنت من تمشيط مواقع الحوثيين وتوسيع نطاق سيطرتها في الجبهة الشرقية، حيث أحكمت السيطرة على مواقع تكتيكية جديدة دون أن يحدد المتحدث عددها أو مواقعها exact.
إحباط هجمات الحوثيين في تعز
في تعز، أفاد الجيش بإحباط موجات هجوم متواصلة شنها الحوثيين، بالتزامن مع تنفيذ طيران حربي ضربات مركزة على مواقع الجماعة وتعزيزاتها، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفهم.
نتائج العمليات خلال 24 ساعة
خلال الساعات الـ24 الماضية، نفذت القوات اليمنية 1417 عملية استهداف باستخدام الطيران الحربي والطائرات المسيّرة والمدفعية والراجمات، استهدفت تجمعات الحوثيين وتعزيزاتهم ومواقعهم المحصنة ومصادر نيرانهم وآلياتهم المدرعة ووسائلهم القتالية ومواقع إطلاق الطائرات المسيّرة. أسفرت هذه العمليات عن تحييد نحو 800 عنصر من الجماعة بين قتيل وجريح، وتدمير أو تعطيل أكثر من 190 آلية مدرعة ومركبة قتالية ووسيلة نقل وإمداد، بالإضافة إلى تدمير تحصينات ومواقع لإطلاق النيران.
سياق العملية فجر اليمن وتطورات الصراع
تندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز 2026، ويعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022. منذ 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تستمر عملية فجر اليمن التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء. يشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.










