الرئيسية›عربي و عالمي›أمين التعاون الإسلامي يدين الاعتداءات على...
عربي و عالمي

أمين التعاون الإسلامي يدين الاعتداءات على السعودية ويؤكد على الحوار كسبيل للاستقرار

إدانة الاعتداءات على السعودية

في 17 أكتوبر 2026، خلال اجتماع وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي في بغداد، أدان الأمين العام إسماعيل ولد الشيخ أحمد الاعتداءات على المملكة العربية السعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادتها ومساساً بسلامة المقدسات الإسلامية واستقرار المنطقة.

دعوة للحوار والحلول السياسية

أكد ولد الشيخ أحمد أن هذه الاعتداءات تنتهك بوضوح مبدأ عدم الاعتداء على أراضي الدول، وتتعارض مع قيم التضامن والمبادئ الإسلامية والإنسانية وميثاق المنظمة وقواعد القانون الدولي، وشدد على أن حماية سيادة الدول ووحدة أراضيها تتطلب تغليب الحلول السياسية والحوار.

تطورات الهجمات الحوثية وردود الفعل السعودية

وجاءت إدانته في ظل تصاعد هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف سعودية شملت مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة، بينما أعلن التحالف الداعم للشرعية في اليمن تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ البالستية في محافظة صعدة شمالي اليمن، وأصدر الدفاع المدني السعودي إنذارات مبكرة في أبها وخميس مشيط قبل إعلان زوال الخطر عنهما.

رؤية الأمين العام لتعزيز دور المنظمة

وأوضح ولد الشيخ أحمد أن صون سيادة الدول ووحدة أراضيها وحماية شعوبها مسؤولية مشتركة، داعياً إلى تفعيل الدبلوماسية الوقائية وآليات الوساطة لحل النزاعات وتعزيز السلم والاستقرار، وأعلن عزمه العمل على تعزيز دور المنظمة في منع النزاعات وتسويتها عبر تفعيل وحدة الأمن والسلم والوساطة ودعم المبعوثين الخاصين ومأسسة فرق الاتصال وشبكات الوسطاء.

كان ولد الشيخ أحمد، الذي شغل سابقاً منصب وزير خارجية موريتانيا، قد انتخب أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي في 27 أغسطس الماضي، خلفاً للتشادي حسين إبراهيم طه، خلال اجتماع استثنائي لمجلس وزراء الخارجية عقد في جدة بالمملكة العربية السعودية.

وتستضيف بغداد أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء المنظمة يومي 17 و18 أكتوبر الحالي، تحت شعار «الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة». وتُناقش الاجتماعات القضية الفلسطينية والأزمات الإقليمية والتعاون الاقتصادي والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، إلى جانب قضايا سياسية وإنسانية أخرى.