اتصال هاتفي بين أيمن الصفدي وفيصل بن فرحان لبحث تهدئة المنطقة

17 سبتمبر 2026 — تحديث: 17 سبتمبر 2026
عمّان — ليث الجنيدي — الأناضول
تناول اتصال هاتفي جرى الخميس بين وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره السعودي فيصل بن فرحان سبل إنهاء التصعيد في المنطقة وإعادة الهدوء إليها، وجدد خلاله الصفدي إدانته للاعتداءات التي طالت السعودية.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية أن الصفدي أجرى هذا الاتصال مع فيصل بن فرحان.
تضامن مطلق مع السعودية
وشدد الصفدي على «تضامن الأردن المطلق مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها».
وتطرق الحديث خلال الاتصال إلى الأوضاع الإقليمية وما تبذل من جهود لوقف التصعيد وإعادة الاستقرار.
تعزيز العلاقات الثنائية
وفي شأن العلاقات الثنائية، بحث الوزيران كيفية تعزيز العلاقات بين البلدين، وأكدا «استمرار العمل على تطوير التعاون في مختلف المجالات».
ضحايا في الطائف جراء مسيّرة حوثية
وقبل ذلك بساعات من يوم الخميس نفسه، أفادت السلطات السعودية بمقتل شخص وإصابة اثنين إثر سقوط شظايا طائرة مسيّرة تابعة لجماعة الحوثي أثناء اعتراضها في أجواء محافظة الطائف غربي المملكة.
وجاء استهداف الطائف بعد يومين من إعلان قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن نجاح الدفاعات الجوية السعودية في إحباط محاولة لجماعة الحوثي استهدفت بها مدينة مكة المكرمة بواسطة طائرة مسيّرة.
خلفية التصعيد الحوثي
وكانت الجماعة قد أعلنت في 20 يوليو/تموز الماضي فرض حظر بحري على السعودية، وذلك رداً على ما وصفته بحصار بحري وجوي تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.
ومنذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية الشرعية في مواجهة قوات الحوثيين الذين يُتهمون بتلقي دعم من إيران، ويسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر/أيلول 2014.
وتجاوزت هجمات الحوثي استهداف السفن السعودية لتشمل مواقع داخل الأراضي السعودية، ومن بينها منشآت لإنتاج الطاقة، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين وتكبد خسائر مادية.



