أول رحلة للخطوط الجوية السورية من موسكو تهبط في دمشق بعد توقف طويل

استئناف الرحلات بين سوريا وروسيا
وصلت إلى مطار دمشق الدولي، يوم الأحد، أول رحلة لشركة “الخطوط الجوية السورية” قادمة من العاصمة الروسية موسكو، بعد انقطاع استمر أكثر من سنة ونصف. وبذلك استؤنفت الرحلات الجوية المنتظمة بين البلدين. ووفقًا لوكالة الأنباء الروسية “تاس” فإن التوقف كان قد بدأ في الثامن من ديسمبر عام 2024 بسبب الأوضاع داخل سوريا.
بيانات سانا وتصريحات المسؤول
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” خبر وصول الرحلة الأولى من موسكو إلى مطار دمشق الدولي، مشيرة إلى أن ذلك يأتي بعد التحرير واستئناف الحركة الجوية بين سوريا وروسيا. وأوضحت “سانا” أن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري صرح بأن الشركة بدأت عمليًا في “استعادة حضورها على خارطة الطيران الإقليمي والدولي”. وأضاف الحصري أن الهيئة تسعى وفق خطة شاملة لربط سوريا بالعالم، فتح وجهات مباشرة جديدة وتوفير خيارات سفر أوسع للمواطنين.
الرحلة المعاكسة وتفاصيلها
في وقت سابق من نفس اليوم الأحد، وصلت أول طائرة ركاب سورية إلى مطار شيريميتيفو في موسكو بعد انقطاع مماثل. وبحسب مراسل الأناضول، أقلعت طائرة من طراز “إيرباص A320” تابعة للخطوط الجوية السورية من دمشق عند الساعة 02:14 بالتوقيت المحلي (ت.غ+3) ووصلت إلى مطار شيريميتيفو في الساعة 06:44.
التطورات السابقة والاتجاهات المستقبلية
وفي مايو/ أيار الماضي أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني ارتفاع عدد الشركات التي استأنفت رحلاتها من وإلى سوريا إلى اثنتي عشرة شركة. يأتي هذا التحول بعد تراجع ملحوظ في حركة العبور الجوي فوق سوريا بدأ تدريجيًا منذ عام 2012 نتيجة الظروف الأمنية غير المستقرة، ما أدى إلى تصنيف الأجواء السورية كمناطق مخاطر من قبل جهات دولية. وقد دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق في الثامن من ديسمبر عام 2024 معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000). وأكد الحصري أن الفترة المقبلة ستشهد عودة الخطوط الجوية السورية إلى عدد من الوجهات الإقليمية والدولية، مع خطط لإطلاق رحلات نحو وجهات أوروبية جديدة سيتم الإعلان عنها تباعًا.



