منظمة الهجرة تكشف عن نزوح 4250 شخصاً من ثلاث قرى بشمال كردفان amid escalating violence

نزوح المئات من ثلاث قرى بشمال كردفان
في تاريخ 16 أغسطس 2026، أفادت وكالة الأناضول من الخرطوم بأن المنظمة الدولية للهجرة أعلنت يوم الأحد عن نزوح 4250 فردًا من ثلاث قرى تقع في محافظة شيكان بولاية شمال كردفان جنوب السودان، نتيجة لتصاعد التوتر الأمني خلال اليومين السابقين.
وأوضحت المنظمة في بيان أن فرقها الميدانية المنضوية تحت مصفوفة تتبع النزوح قدرت عدد النازحين بـ4250 شخصًا من قرى أم عردة وتميد والخور الأبيض داخل محافظة شيكان، نتيجة لتدهور الوضع الأمني يومي 14 و15 أغسطس/ آب الحالي.
وأضافت أن الأسر المتضررة انتقلت إلى مناطق مختلفة داخل محافظة شيكان وكذلك إلى مدينة أم درمان الواقعة غرب العاصمة الخرطوم.
وأكدت المنظمة أن الوضع ما زال متوترًا ومتغيرًا، ولفتت إلى أنها تستمر في مراقبة التطورات الميدانية عن كثب.
هجمات قوات الدعم السريع والخسائر البشرية
وبحسب ما أعلنته هيئة “محامو الطوارئ” يوم الجمعة، وهي هيئة حقوقية مستقلة، فقد أسفر هجوم شنته قوات الدعم السريع على منطقة أم عردة جنوب غرب مدينة الأُبيِّض، عاصمة ولاية شمال كردفان، عن مقتل 14 مدنيًا وإصابة عدد كبير من الأشخاص.
وبحسب ما نقلته مصادر عسكرية سودانية للأناضول يوم الخميس، نجح الجيش في صد هجوم شنته قوات الدعم السريع على منطقتي جبل هشابة وأم عردة الواقعة جنوب غرب مدينة الأُبيِّض.
وفي نفس اليوم، أعلن الجيش السوداني عن إحباط هجوم آخر لقوات الدعم السريع استهدف منطقة جبرة الشيخ في ولاية شمال كردفان، وأكد أن المهاجمين تكبدوا خسائر في الأرواح والعتاد.
سياق الصراع المتصاعد في إقليم كردفان
وتستمر الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في ولايات إقليم كردفان الثلاث — شمال كردفان وغرب كردفان وجنوب كردفان — منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبدءًا من أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربًا أدت إلى مقتل dizaines? Actually we wrote: “وبدءًا من أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربًا أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وتشريد نحو 13 مليون نسمة كلاجئين أو نازحين داخليًا، وفقًا لتقديرات أممية ودولية.”



