أمير قطر يتلقى تعازي هاتفية من قادة عرب وأوروبيين في وفاة والده

تلقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم الخميس الموافق 16 يوليو 2026، سلسلة من الاتصالات الهاتفية التعزية من عدد من القادة والمسؤولين العرب والأوروبيين، الذين عبروا خلالها عن خالص مواساتهم له في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
اتصالات من لوكسمبورغ والإمارات وبلجيكا
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن أمير قطر تلقى اتصالاً هاتفياً من الدوق غيوم، دوق لوكسمبورغ الأكبر، حيث قدم تعازيه الحارة في وفاة الشيخ حمد بن خليفة. ومن جانبه، أعرب الأمير تميم عن شكره وتقديره لمشاعر الدوق ومواساته.
كما تلقى اتصالاً من نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي قدم واجب العزاء والمواساة في وفاة الأمير الوالد. وبدوره، شكر الأمير تميم الشيخ محمد بن راشد على مشاعره الأخوية النبيلة.
وفي السياق نفسه، تلقى أمير قطر اتصالاً من ملك بلجيكا فيليب، الذي أعرب عن صادق تعازيه ومواساته إزاء هذا المصاب الجلل. وقد رد الأمير تميم شاكراً له مشاعر المواساة التي أبداها.
تعازٍ من السعودية والمغرب
وتضمنت الاتصالات الهاتفية اتصالاً من وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، الذي قدم تعازيه وصادق مواساته في وفاة الأمير الوالد، داعياً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته. وأعرب أمير قطر عن تقديره لتعازي ومواساة الأمير خالد.
ومن المملكة المغربية، تلقى الأمير تميم اتصالاً من العاهل المغربي الملك محمد السادس، الذي عبر عن خالص تعازيه وصادق مواساته في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلاً الله أن يسكنه فسيح جناته. وقد عبر أمير قطر عن بالغ شكره وتقديره لما أبداه العاهل المغربي من مشاعر أخوية صادقة.
استقبال صدام حفتر ومراسم التشييع
وفي إطار تلقي التعازي، استقبل الأمير تميم في مكتبه بقصر لوسيل شمال العاصمة الدوحة نائب قائد قوات الشرق الليبي صدام حفتر، الذي قدم له واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد.
وكانت دولة قطر قد شيعت، يوم الأحد الماضي، جثمان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى مقبرة لوسيل، بمشاركة أمير البلاد وأفراد الأسرة الحاكمة وكبار المسؤولين. وفي اليوم نفسه، أعلن الديوان الأميري وفاة الأمير السابق عن عمر ناهز 74 عاماً، وإعلان الحداد العام في البلاد لمدة أربعة أيام اعتباراً من الأحد الماضي.
كما أعلن تعطيل العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة اعتباراً من يوم الاثنين الماضي، على أن يستأنف الموظفون أعمالهم يوم الأحد المقبل، مع تنكيس الأعلام طوال فترة الحداد. يُذكر أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تولى الحكم عام 1995، قبل أن يسلم مقاليد الحكم إلى ولي عهده آنذاك الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في 25 يونيو من عام 2013.
ومنذ يوم الاثنين الماضي، توالت على قطر وأميرها عشرات التعازي من دول العالم، فيما أعلنت دول عدة الحداد وتنكيس الأعلام حداداً على روح الأمير الوالد.



