زيلدا فيتزجيرالد تكشف عن بدء الانتحال من المنزل وتوضح صراعها مع سكوت

البدء المنزلي للانتحال
قالت زيلدا فيتزجيرالد، زوجة الروائي الأمريكي سكوت فيتزجيرالد، إن الانتحال قد يبدأ من المنزل، وذلك بعد أن اكتشفت أن زوجها استخدم أجزاء من مذكراتها ورسائلها الشخصية دون إذنها أو علمها، وأدرجها في أعماله الروائية.
الصراع الأدبي والشخصي
أوضحت زيلدا لصحيفة نيويورك تريبيون أنها تعرفت على مقاطع من مذكراتها القديمة داخل صفحة من رواية لزوجها، رغم تعديله الكبير في الصياغة، وشعرت بأنها مألوفة لها.
ذكرت تفاصيل عن المقاطع التي اقتبسها من مذكراتها أو رسائلها ودمجها في رواياته وقصصه، حتى أنها منعتها في بعض الحالات من نشر كتاباتها الخاصة لأنه استلهم منها لأعماله.
أحد أبرز أمثلة هذا الخلاف هو رواية زيلدا (Save Me The Waltz) التي استندت إلى أحداث حياتهما الزوجية، بينما كان سكوت ينوي استخدام نفس الأحداث في روايته (Tender Is the Night).
التداعيات والذكرى
على الرغم من انتشار قصة الانتحال، لم تنقص مكانة سكوت فيتزجيرالد الأدبية؛ إذ رأى بعض النقاد أنه استفاد من المادة الخام لمذكراتها ورسائلها وحولها إلى أدب خالٍ من الزوال. كما استخدم مقاطع من كتاباتها غير المنشورة وشخصيته في أعماله، مع الاعتراف بموهبته الكتابية.
بعد ذلك دخلت زيلدا مستشفى للأمراض العقلية، واختلفت الآراء حول أسباب ذلك: المشكلات المالية، إدمان زوجها على الكحول، أو عدم نجاحها في الكتابة مقارنة بنجاحه الباهر.
الروائي الجزائري واسيني الأعرج تساءل: “هل لسكوت فيتزجيرالد مسؤولية ما في جنونها؟ أم أن السبب مرده إخفاقها في الكتابة؟” وأشار إلى أن شهرة زوجها وانحسار نجمها قد يفسران جزءًا من الوضع.
أضافت أن تربية زيلدا في عائلة توفر لها كل ما تشاء بسهولة جعلت الكتابة تحدياً مختلفاً، وفق ما ورد في مصدر الصحيفة (المدينة – 30 أبريل 2020).



