الرئيسيةتكنولوجيايونيفونك تكشف عن هوية مؤسسية جديدة...
تكنولوجيا

يونيفونك تكشف عن هوية مؤسسية جديدة كمنصة رائدة لتجربة العملاء القائمة على الذكاء الاصطناعي

تحول استراتيجي نحو منصة ذكاء اصطناعي مستقل

تقوم الشركة التقنية السعودية الرائدة بمرحلة جديدة في تطورها عبر إعادة تعريف هويتها المؤسسية لتصبح واحدة من أكثر منصات تجربة العملاء القائمة على الذكاء الاصطناعي موثوقية في الأسواق الناشئة. هذا التحول يمكّن الشركات والجهات الحكومية من تقديم تجارب عملاء تنباحية وقابلة للتكيف تركز على تحقيق العائد على الاستثمار. تنتقل يونيفونك من دورها كمزوّد لحلول الاتصالات كخدمة (CPaaS) إلى دور مزوّد رائد لحلول تجربة العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي تستهدف الأسواق الناشئة.

مميزات البنية التحتية والوكالات الذكية

تتميز المنصة بدمج قدراتها داخل منظومة موحدة لحوكمة الذكاء الاصطناعي والتحكم بها تحت اسم (Agentic Studio)، حيث يُدمج الذكاء الاصطناعي في صميم النظام بدلًا من إضافته كأدوات منفصلة على واجهات برمجة التطبيقات. هذا الدمج يحول التفاعلات المجزأة إلى رحلة متكاملة وسلسة. تدعم البنية تصميمًا يعتمد على العائد على الاستثمار، مع أولوية للسيادة والملاءمة الثقافية والتنفيذ المستقل. تعتمد المنصة على تقنيات الذكاء الاصطناعي السيادي والبيانات الإقليمية لتتوافق مع المتطلبات المحلية، وتستخدم أنظمة متعددة الوكلاء تعمل بشكل متزامن في الوقت الفعلي.

تأثير الحلول على تجربة العملاء

تتيح الوكلاء الذكيين القدرة على الاستدلال واتخاذ القرارات وإدارة تدفقات العمل المعقدة بشكل مستقل وفوري، مع الحفاظ على سياق موحد وتنفيذ منسق عبر جميع نقاط التفاعل. تغطي الحلول رحلة العميل الكاملة من الاستقطاب إلى الاحتفاظ، بما في ذلك أتمتة التسويق وخدمة رعاية العملاء. على سبيل المثال، يمكن للتسويق الوكيلي أن يغيّر دورة التسويق بالكامل من إدارة الحملات إلى النمو الذاتي، مما يسرّع مسار العملاء من الاكتساب إلى التوسع. similarly، تساعد حلول خدمة العملاء الوكيلي على تجاوز مجرد الرد على الاستفسارات إلى حل المشكلات المتكاملة مثل تنفيذ عمليات دعم معقدة وإدارة حجوزات المواعيد عبر أنظمة متعددة.

تصريحات القادة والاستحواذ على سيستك

وقال أحمد حمدان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي: “يمثل دمج وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين القادرين على التفكير والتخطيط والتصرف ذاتياً الركيزة الأساسية في هذه الاستراتيجية الجديدة. كما نعمل على إعادة هندسة نموذج الخدمات الشامل لتمكين المؤسسات من تنسيق النتائج عبر كافة الأنظمة والقنوات وتحويل تجربة العملاء إلى ميزة تنافسية للعلامات التجارية\).” وأضاف محمد سليق، الرئيس التنفيذي للعمليات: “تُحدث منصتنا تأثيراً ملموساً في الأعمال من خلال حل المشكلات من أول تواصل. وقد حققنا نسبة أتمتة تصل إلى 85% وسرعة أكبر في الاستجابة، مما يمكن فرق العمل من التركيز على المهام ذات الأولوية العالية التي تتطلب تفاعلًا بشريًا وتعامُلاً دقيقاً.” وتأتي هذه الخطوات عقب استحواذ يونيفونك على سيستك (SESTEK)، الشركة العالمية الرائدة في المحادثات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بخبرة 25 سنة في البحث والتطوير وتقنيات التعرف على الصوت. مكّنت هذه الصفقة المنصة من تحقيق دقة عالية في التعرف على اللهجات بنسبة 97% في الإنجليزية و95% في العربية، متجاوزة متوسط النماذج العالمية الذي يتراوح بين 60% و70%.” وقال كريم زكي، الرئيس التنفيذي للمنتجات والتقنية: “توفر بنيتنا المستقلة عن السحابة وبياناتنا الإقليمية الخاصة أساساً متيناً لذكاء اصطناعي آمن ومتوافق ثقافيًا في بيئات العمل الحساسة. وتتيح لنا شراكاتنا الاستراتيجية مع جهات رائدة تقديم تجارب سريعة تشبه التفاعل البشري وتدعم اللغة العربية في المقام الأول، مما يساعد المؤسسات على الانتقال من مرحلة التجريب إلى التنفيذ الفعلي، كما أن بنية الوكلاء المتقدمة لدينا تمكّن المؤسسات من الانتقال إلى ما يتجاوز الإعدادات اليدوية والتقنية، عبر تحديد أهداف تجارية استراتيجية يستطيع وكلاء الذكاء الاصطناعي تنفيذها ذاتياً\).” وأضاف: “نعمل على حل تحديات الأعمال الحقيقية من خلال التركيز على نهج تطوير يتمحور حول العملاء وموجّه نحو تحقيق الأهداف في المقام الأول، فضلاً عن توظيف عقدين من الخبرة التنظيمية، مما يضمن تقديم عائدٍ ملموس وقابل للقياس على الاستثمار مع الحفاظ على الامتثال الكامل لمتطلبات القطاعات الحساسة مثل البنوك والتمويل والقطاع الحكومي\).”

تؤكد يونيفونك دعمها لتفاعلات العملاء في أكثر من 5000 institution، لتمكينها من الريادة في عصر الذكاء الاصطناعي. وتواصل الشركة進 بخطى ثابتة نحو التنفيذ الفعلي الشامل عبر توظيف وكلاء متخصصين بضوابط صارمة وإشراف بشري دقيق. هذا الانتقال من التفاعل القائم على الأتمتة إلى التنسيق الفعلي للوكلاء يحول طموحات الذكاء الاصطناعي إلى واقع تشغيلي، مما يتيح للمؤسسات الدخول بثقة إلى عصر الذكاء الاصطناعي المستقل عبر حلول آمنة ومتوافقة ثقافياً وموجهة لتحقيق العوائد.