الرئيسية›عربي و عالمي›صادرات النسيج التركي تتجاوز 7.16 مليار...
عربي و عالمي

صادرات النسيج التركي تتجاوز 7.16 مليار دولار في تسعة أشهر

صادرات قطاع المنسوجات تتجاوز 7.16 مليار دولار

في 15 أكتوبر 2026، أفادت وكالة الأناضول من غازي عنتاب عبر مراسلها عمر فاروق سلمان بأن صادرات قطاع المنسوجات التركي بلغت 7 مليارات و161 مليونًا و917 ألف دولار خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026.

التوزيع الجغرافي للصادرات

أظهرت بيانات اتحادات مصدّري جنوب شرقي الأناضول أن صادرات المنسوجات بلغت مليونًا و843 ألفًا و160 طنًا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، مما أدى إلى إيرادات قيمتها 7 مليارات و161 مليونًا و917 ألف دولار.

كانت حصة دول الاتحاد الأوروبي هي الأكبر بين الوجهات التصديرية، حيث بلغت قيمتها مليارين و687 مليونًا و127 ألف دولار.

وزادت الصادرات الموجهة إلى الدول الإفريقية بنسبة 7.8 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لتصل قيمتها إلى مليار و171 مليونًا و48 ألف دولار.

تصدرت إيطاليا قائمة الدول المستوردة للمنسوجات التركية بقيمة صادرات بلغت 562 مليونًا و662 ألف دولار.

احتلت مصر المرتبة الثانية بقيمة صادرات بلغت 463 مليونًا و901 ألف دولار، مع ارتفاع نسبته 13 بالمئة.

وجاءت الولايات المتحدة في المركز الثالث بقيمة صادرات بلغت 451 مليونًا و683 ألف دولار، مسجلة زيادة قدرها 18.2 بالمئة.

تركيب الصادرات حسب نوع المنتج

وبحسب تصنيف المنتجات، احتلت الأقمشة المرتبة الأولى في قائمة الصادرات بقيمة 4 مليارات و350 مليونًا و93 ألف دولار، تلتها الخيوط بقيمة مليار و868 مليونًا و853 ألف دولار، ثم الألياف بقيمة 942 مليونًا و941 ألف دولار.

الرؤية المستقبلية وتحديات القطاع

“وقال أحمد أوكسوز، نائب رئيس مجلس المصدرين الأتراك وممثل قطاع المنسوجات والمواد الخام في مجلس القطاعات التابع للمجلس، للأناضول، إن بيانات الصادرات ينبغي تقييمها في ضوء تطورات الاقتصاد العالمي والظروف التي يمر بها القطاع。”

“وأضاف أوكسوز أن قطاع المنسوجات التركي يواصل الحفاظ على مكانته بوصفه أحد اللاعبين المهمين في تجارة المنسوجات العالمية، بفضل بنيته الإنتاجية المتكاملة، وجودة منتجاته، وقدرته على التسليم السريع، وسلاسل التوريد القوية التي يمتلكها.”

“وأوضح أن القطاع يحتاج خلال المرحلة المقبلة إلى تعزيز موقعه في أوروبا، والاستفادة بصورة أكثر فاعلية من الفرص المتاحة في الأسواق البديلة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة।”

“وأعرب أوكسوز عن اعتقاده بإمكانية تحقيق الصادرات زخمًا قويًا خلال الفترة المتبقية من العام الجاري وفي عام 2027، إذا شهد الطلب العالمي تعافيًا تدريجيًا وتراجعت الضغوط التضخمية في الأسواق الاستراتيجية لتركيا।”

“وأكد أن الهدف الأساسي لا يقتصر على زيادة قيمة الصادرات، بل يشمل أيضًا رفع حصة تركيا من التجارة العالمية للمنسوجات وزيادة القيمة المضافة للصادرات، بما يعزز القدرة التنافسية للقطاع على المدى الطويل।”