التحالف يعلن استمرار جهوده لتعطيل القدرات الحوثية بعد استهداف مطار الملك خالد

إدانة الاستهداف وتأكيد الخطر على المدنيين
أكد المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي أن استهداف الميليشيا الحوثية للمطارات والمنشآت المدنية يشكل خطرًا مباشرًا على المدنيين وسلامة المسافرين ويمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
تصريح المالكي جاء خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في الرياض عقب الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي، حيث قدم تعازيه لأسر الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، مشيرًا إلى أن استهداف المقدسات والمدنيين والأعيان المدنية من قبل الحوثي يهدد الأمن العام.
تفكيك القدرات الحوثية وتعزيز الدفاعات
أوضح المالكي أن استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة هو امتداد لنهج عدائي ممنهج يهدد أمن قاصدي الحرمين الشريفين وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكدًا ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المملكة ومقدساتها.
وبيّن أن الميليشيا الحوثية حصلت على تقنيات متقدمة بدعم أطراف إقليمية، وأصبحت أول جماعة إرهابية تمتلك صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة محملة بالمتفجرات.
وأضاف أن قيادة القوات المشتركة للتحالف قامت بتفكيك شبكة المخازن الجبلية التي أنشأتها الحوثية في صنعاء وصعدة وعمران، ودمرت عددًا من منصات إطلاق الصواريخ، مشيدًا بكفاءة منظومات الدفاع الجوي للمملكة في اعتراض التهديدات وإحباط محاولات الاستهداف.
إجراءات متواصلة لحماية المدنيين والمنشآت
أكد المالكي استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي للتهديدات الحوثية وتفكيك قدراتها الهجومية، بما يشمل مخازن الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ.
وأشار إلى أن التحالف ثبت لديه استخدام الحوثية للأعيان المدنية والمصادر الحيوية في الجهد الحربي، مثل محطة الصباحة المركزية في صنعاء، ومخازن وقود تحت الأرض وخزانات وأرصفة مخصصة لنقل وتفريغ الوقود في الحديدة وصنعاء وذمار.
وشدد على وجوب الوقف الفوري لجميع العمليات الحوثية الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية والبنية التحتية.









