مورينيو يندد بتوقيت إعلان إيقاف فينيسيوس قبل مواجهة روما

انتقاد مورينيو لتوقيت الإعلان عن الإيقاف
أبدى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو استياءه الشديد من توقيت الإعلان عن إيقاف فينيسيوس جونيور، مشيرًا إلى أن القرار تم نشره قبل ساعات قليلة فقط من مباراة فريقه في دوري أبطال أوروبا ضد روما.
وسأل عن مدى طبيعية أن يُبلغ لاعب من فريق إسباني بأنه موقوف لأربع مباريات قبل ساعتين فقط من خوض مباراة مهمة، متساءلًا عما إذا كان ذلك طبيعيًا للاعب في فريق إسباني أن يعرف عقوبته بهذه القرب من صافرة البداية.
“هل تعتقدون أنه من الطبيعي أن يعلم لاعب من فريق إسباني، عليه أن يخوض مباراة مهمة لكرة القدم الإسبانية، قبل ساعتين فقط من المباراة، أنه موقوف لأربع مباريات؟”
“ألا يمكنهم فعل ذلك الآن؟ ألا يمكنهم فعل ذلك صباح الغد؟ هل علينا أن نأتي بالحافلة ونصل إلى الملعب تقريبا لنكتشف إيقاف فينيسيوس لأربع مباريات؟”
“إنهم يفعلون أشياء بلا خجل الآن. لقد انكشف المستور. قبل ساعتين من المباراة، يجب أن يعلم اللاعب أنه موقوف لأربع مباريات”.
“فريق إسباني حصد ثلاث نقاط لكرة القدم الإسبانية، وللتصنيف، ولسمعة كرة القدم الإسبانية. تريدون قتل لاعب قبل ساعتين من المباراة، هذا لا يبدو طبيعيا بالنسبة لي”.
وأضاف أن السلطات كانت قادرة على إعلان الإيقاف في وقت أبكر، حتى صباح يوم المباراة، بدلا من إجبار الفريق على اكتشاف العقوبة أثناء توجهه إلى الملعب.
وخلص إلى أن مثل هذه التصرفات تفتقر إلى الخجل والشفافية، مشددًا على أن اللاعب الذي يمثل ناديا إسبانيًا يستحق أن يعلم وضعه قبل المباراة بوقت كافٍ.
تفاصيل العقوبة وتأثيرها على الفريق
تلقى فينيسيوس جونيور بطاقة حمراء بعد طرده في مباراة ريال مدريد ضد فياريال التي انتهت بفوز الفريق الملكي 1-0 في الدوري، وذلك لسحب شعر أحد لاعبي الفريق المنافس. ونتيجة لهذا الطرد، أعلن عن إيقافه لأربع مباريات رسمية. وأوضح مورينيو أن الغياب سيحرم الفريق من جهود اللاعب في عدة مواجهات حاسمة بالدوري، لا سيما الكلاسيكو ضد برشلونة الذي يتقدم على الملكي بست نقاط (24 مقابل 18). رغم الغياب المحتمل، شارك فينيسيوس كأساسي في مباراة ضد روما، حيث نجح ريال في تحويل تأخره 1-3 إلى فوز 4-3 في الدقائق الأخيرة.
ردود الفعل بعد المباراة وانتقادات الجدول
بعد نهاية المباراة، عقد مورينيو مؤتمرا صحافيا تحدث فيه عن شعوره إزاء توقيت إعلان العقوبة وما ترتب عليه من عدم احترام. وأكد أن الإعلان قبل ساعتين من صافرة البداية يُظهر عدم احترام لللاعب وللفريق.
“على أقل تقدير، يدّل على عدم احترام”.
ثم انتقل إلى مناقشة جدول المباريات القادم، مشيرًا إلى أن الفريق سيواجه أيك أثينا في العاصمة اليونانية في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، قبل أن يسافر إلى فالنسيا لخوض مباراة الدوري في السابع من نفس الشهر. ووصف هذا الترتيب بأنه غير منطقي، إذ يتطلب اللعب في أثينا ليلة الأربعاء، ثم الوصول إلى مدريد ربما في الخامسة صباحا، يليه مباراة صعبة في فالنسيا يوم السبت، وذلك قبل أسبوع من التزامات المنتخب الوطني.
“اللعب في أثينا ليلة الأربعاء، والوصول إلى مدريد ربما في الخامسة صباحا، ثم اللعب السبت في فالنسيا، في عطلة نهاية أسبوع تسبق أسبوعا من مباريات المنتخب الوطني”.
“هذا غير منطقي على الإطلاق، يجبرونك على اللعب السبت في فالنسيا، وهي مباراة صعبة للغاية، لا يبدو الأمر بريئا بالنسبة لي والأعذار المعتادة لا أصدقها، لأن هذا لم يحدث قبل 25 عاما. أعذار قناة التلفزة، بأنها هو من قرر، وأنها هي من اختار المباراة السبت، لم أعد أصدق هذا الكلام. أنا أكبر من أن أتقبله”.
وأكد أنه لا يستطيع تقبل هذا التبرير.
“أما قصة فينيسيوس، قبل ساعتين من المباراة، وهو يعلم أنه موقوف لأربع مباريات، فلا تستحق التعليق. جماهير ريال مدريد ليسوا أغبياء، وسأبذل قصارى جهدي لتوعية الناس”.
تأثير التغييرات على نتيجة المباراة
أكد مورينيو أن تغييراته في الدقائق الأخيرة كانت لها الأثر الحاسم في قلب النتيجة. وأشار إلى أن هدف التقدم لفريق روما جاء من اللاعب الهولندي دونييل مالين في بداية الشوط الثاني، مما جعل النتيجة 3-1 لصالح الضيوف. ومع ذلك، تمكن بديلان مورينيو، وهما البرازيلي إندريك وكارلوس إسباي، من تسجيل هدفين أعادا التوازن، بينما قدم البديل التركي أردا غولر تمريرتين حاسمتين ساهمتا في الهجمة المرتدة التي أدت إلى الفوز 4-3. وفي ختام حديثه، صرح المدرب بأنه لا يدعي أنه كان مستعدا تماما للفوز بنتيجة 3-1 ثم 4-3، لكنه كان يعتقد أنه يمتلك خيارات فعالة في العشرين دقيقة الأخيرة قادرة على تغيير مجرى المباراة.
“لن أدّعي أنني كنت مستعدا تماما للفوز بنتيجة 3-1 ثم 4-3، هذا غير صحيح. لكني كنت أعتقد أن لديّ تغييرات في آخر 20 دقيقة، تغييرات كان بإمكاني إجراؤها، تغييرات قادرة على تغيير مجرى المباراة”.










