الرئيسية›عربي و عالمي›أنقرة تعلن إكمال اعتقال جميع المتورطين...
عربي و عالمي

أنقرة تعلن إكمال اعتقال جميع المتورطين في تفجيرات الريحانية عام 2013

أفادت مصادر أمنية تركية للأناضول بأن جميع المتهمين في تفجيرات بلدة الريحانية بولاية هطاي عام 2013 قد تم إلقاء القبض عليهم، وأن آخر من أُوقف هو معراج أورال المعروف باسم علي كيالي، الذي أُمسك به في سوريا أثناء محاولته الفرار إلى خارج البلاد في عملية مشتركة بين جهاز الاستخبارات التركي وجهاز الاستخبارات العامة السوري.

مسار العمليات الأمنية منذ 2018

بدأت سلسلة الاعتقالات في سبتمبر 2018 عندما ألقى جهاز الاستخبارات التركي القبض على يوسف نازيك في اللاذقية، ثم نُقل إلى تركيا. تلا ذلك في يناير 2025 اعتقال محمد ديب كور علي وتمير دوكانجي في سوريا، وفي أكتوبر 2026 تم توقيف عمر الخطيب أثناء محاولته العبور إلى أوروبا بحراً، قبل أن يُتم القبض على معراج أورال في 14 أكتوبر الجاري.

تفاصيل اعتقالات كل مشتبه به

يوسف نازيك كان مدرجاً على قائمة المطلوبين بالإرهاب الفئة الزرقاء، وأقر أثناء التحقيقات بأنه تلقى تعليمات من المخابرات السورية لتنفيذ هجمات داخل تركيا، وقام بالاستطلاع لأهداف محتملة، ونقل المتفجرات من سوريا إلى تركيا، وتأمين سيارتين مفخختين، وقدم معلومات عن معراج أورال.

محمد ديب كور علي اشتُبه في مشاركته في التخطيط وتأمين المتفجرات، وأُلقي القبض عليه في 14 يناير 2025 بعد تتبع مكان اختبائه عبر عملاء ميدانيين، ونقل المتفجرات من اللاذقية إلى هطاي بناء على تعليمات من المخابرات السورية.

تمير دوكانجي اشتُبه بارتباطه بالمخابرات السورية ومساعدته في نقل المتفجرات بحراً وتأمين المركبات، وكان يخطط للفرار إلى لبنان وتشكيل خلايا تستهدف البعثات التركية في الخارج، وجرى اعتقاله عند الحدود السورية اللبنانية ونقله إلى تركيا، وكان مدرجاً في الفئة البرتقالية من قائمة المطلوبين.

عمر الخطيب كان مطلوباً بموجب نشرة حمراء، وأُوقف في 1 أكتوبر 2026 بينما حاول الفرار إلى أوروبا بحراً، وأشارت المعلومات إلى مشاركته في التخطيط والهجوم وتنسيق بين المنفذين وعناصر مخابرات نظام بشار الأسد، ودخل تركيا عبر هطاي فبراير 2013 مع يوسف نازيك وساهم في تحديد المواقع المستهدفة.

معراج أورال وصفته السلطات التركية بأنه أحد أبرز المتهمين في الهجوم، وأُلقي القبض عليه خلال عملية مشتركة نفذها جهاز الاستخبارات التركي وجهاز الاستخبارات العامة السوري ليلة 14 أكتوبر الجاري، بعد متابعة طويلة لتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة به، وكان يعيش متخفياً في سوريا بصورة غير قانونية عقب سقوط نظام الأسد، وحاول تغيير مكان إقامه خشية الاعتقال قبل أن يُلقى القبض عليه أثناء محاولته عبور الحدود.

هجمات الريحانية وآثارها

في 11 مايو 2013 شهدت بلدة الريحانية بولاية هطاي جنوبي تركيا تفجيرين إرهابيين بسيارتين مفخختين، أحدهما قرب مبنى البلدية والآخر أمام مبنى البريد، ما أسفر عن مقتل 53 شخصاً وإصابة عدد كبير آخر، وتسببت التفجيرات في أضرار لحقت بـ912 منزلاً و891 محلاً تجارياً و148 مركبة. نُقلت القضية إلى أنقرة لأسباب أمنية، وصدر الحكم فيها في 23 فبراير 2018، فحكم بالسجن المؤبد المشدد على تسعة من أصل treinta y tres متهما كانت محاكمتهم مستمرة آنذاك، بينما صدرت أحكام بالسجن لمدد مختلفة بحق ثلاثة عشر متهما آخرين.