العراق وإيران ومصر تدعو للحوار لتهدئة التوترات الإقليمية بعد هجمات الحوثي على السعودية

الاتصالات الثنائية تؤكد ضرورة العودة للحوار
أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي على ضرورة العودة إلى طاولة الحوار كوسيلة لاحتواء التوترات وتعزيز الأمن الإقليمي، وفقًا لبيان صادر عن الخارجية العراقية.
خلال الاتصال ناقش الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
كما تبادلا وجهات النظر حول الاستعدادات الجارية لعقد اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي سيعقد في بغداد خلال الأسبوع المقبل.
وأوضح الجانبان أن البحث شمل تطورات الأوضاع في المنطقة وأكدا أن العودة إلى الحوار تسهم في تهدئة التوترات وتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين.
مصر تُعيد تأكيد تضامنها مع السعودية وتطالب بوقف الهجمات
في وقت سابق من ذات اليوم، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مكالمة هاتفية مع عباس عراقجي دعا فيها إلى الوقف الفوري للهجمات على المملكة العربية السعودية، مشددًا على أن لا مبرر لهذه الاعتداءات ولا يمكن قبولها، وفق بيان للخارجية المصرية.
تلقى عبد العاطي المكالمة من نظيره الإيراني، كما أشار البيان المصري.
وجددت مصر تضامنها مع السعودية في مواجهة هجمات جماعة الحوثي اليمنية، وأعلنت استعدادها لتقديم «كافة أشكال الدعم» التي تطلبها الرياض، وفقًا لبيان الخارجية المصرية الصادرة يوم الثلاثاء.
وفي مقابلة مع قناة بلومبرغ الأمريكية، عبّر عبد العاطي عن «تضامن مصر الكامل مع السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها»، حسبما ورد في بيان الوزارة.
وأكد الوزير المصري استعداده لتقديم جميع أشكال الدعم والاستجابة لأي طلبات من الجانب السعودي، دون تحديد طبيعة هذا الدعم المحتمل، موضحًا أن ذلك يعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط الاستراتيجية التي تربط البلدين والحرص المشترك على صون أمن واستقرار المنطقة.
تطورات الهجمات الحوثية وتأثيرها على المطارات والرحلات
منذ الخامس من أكتوبر الجاري تعرضت خمسة مطارات سعودية لهجمات نفذتها جماعة الحوثي، مما أسفر عن مقتل عشرين شخصًا وإصابة cientos وحدوث أضرار مادية، حسب إحصاء لوكالة الأناضول.
في رد على هذه الهجمات أعلنت عدة شركات طيران عربية تعليق رحلاتها من وإلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض أو إلغائها helt.
يأتي هذا التصعيد ضمن صراع عسكري مستمر بين السعودية والحوثيين منذ يوليو من العام الماضي، شمل استهداف منشآت للطيران المدني ومرافق للطاقة داخل المملكة.










