انطلاق ملتقى الأعمال السوري التشيكي في دمشق لتعزيز التعاون الاقتصادي

افتُتحت في العاصمة دمشق، يوم الأحد، فعاليات ملتقى الأعمال السوري التشيكي، الذي يرمي إلى تقوية أواصر التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
اقرأ أيضاً: انطلاق أعمال الدورة 22 للمجلس التنفيذي لتجمع الساحل والصحراء في طرابلس برئاسة الدبيبة
أهداف الملتقى وتركيبة الوفد التشيكي
أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» بأن مجلس الأعمال السوري – التشيكي نظم هذا التجمع بمشاركة وفود من غرفة التجارة التشيكية، واللجنة الوطنية التشيكية لغرفة التجارة الدولية، دون أن تحدد الوكالة المدة الزمنية للفعاليات. ويسعى الملتقى إلى دفع عجلة العلاقات الاقتصادية، وتيسير قنوات التواصل بين منشآت القطاع الخاص في الجانبين، وتبادل المعطيات حول فرص الشراكة والاستثمار المتاحة. ويضم الوفد القادم من براغ أربع عشرة شركة تعمل في مجالات التقنيات الصناعية، وإدارة الموارد المائية، والحلول البيئية، والرعاية الصحية، وقطاعات أخرى ترتبط مباشرة باحتياجات مرحلة إعادة الإعمار في سوريا.
اقرأ أيضاً: دول مجلس التعاون توقع الأحد اتفاقية الربط السككي لتعزيز التكامل الإقليمي
تشكيل مجلس الأعمال السوري التشيكي من الجانب السوري
في أغسطس الماضي، أصدر وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار قراراً بتأسيس مجلس الأعمال السوري التشيكي ممثلاً للجانب السوري، في إطار تدعيم التعاون الاقتصادي الثنائي. ونص القرار على تعيين عامر دركل رئيساً للمجلس، ونبيل حباب وعبد الوهاب الكردي نائبين للرئيس، وسامر شرفلي أميناً عاماً، ومعن قنواتي مديراً تنفيذياً. وأكد القرار أن هذا المجلس يُعد الجهة الوحيدة المعتمدة رسمياً من الجانب السوري في العلاقة مع الطرف التشيكي، وفقاً للأصول المتبعة في وزارة الاقتصاد والصناعة، كما أوكل إلى المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال مهمة متابعة أعماله والتنسيق مع الجهات ذات الصلة.
اقرأ أيضاً: مكتب حسن القرني للمحاماة يستضيف وفداً صينياً لتعزيز التعاون القانوني والاستثماري”
لقاءات دبلوماسية سابقة مهدت للتعاون
في يوليو المنصرم، عقد مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية السورية قتيبة قاديش، اجتماعاً مع نائب وزير الصناعة التشيكي يان سيختر في دمشق، بحثا خلاله سبل توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والصناعي بين البلدين.
المزيد في قسم عربي و عالمي










