وزيرا خارجية مصر وتونس يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الثنائية خلال اجتماعات الساحل والصحراء في طرابلس

أبدى وزير خارجية تونس محمد علي النفطي ونظيره المصري بدر عبد العاطي، يوم السبت، حرص بلديهما على الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتوسيع آفاق الشراكة بينهما، كما ناقشا سبل دعم مقومات الأمن والاستقرار الإقليمي، والمصالح الجوهرية لدول وشعوب المنطقتين العربية والإسلامية والقارة الإفريقية.
لقاء على هامش اجتماعات تجمع الساحل والصحراء
جاء ذلك خلال اجتماع جمع الوزيرين في العاصمة الليبية طرابلس، حيث شاركا في أعمال الدورة الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، وفق ما أورده بيان صادر عن وزارة الخارجية التونسية.
تبادل الرؤى حول المستجدات الإقليمية والدولية
أوضحت الخارجية التونسية أن اللقاء مثّل فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن التطورات الدولية والإقليمية المتلاحقة، وما تفرضه من ضرورة تكثيف التنسيق والتشاور، والعمل على تعزيز عوامل الأمن والاستقرار الإقليمي، وحماية المصالح الحيوية لدول وشعوب المنطقتين العربية والإسلامية والقارة الإفريقية.
اقرأ أيضاً: الدبيبة يفتتح الدورة الـ22 للمجلس التنفيذي لتجمع الساحل والصحراء في طرابلس بحضور وزاري واسع
وأضاف البيان أن الوزيرين أكدا الحرص المشترك على مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين، وتوسيع قاعدة التعاون والشراكة بما يخدم المصلحة المشتركة ويحقق خير الشعبين الشقيقين.
الاتفاق على التحضير للاستحقاقات الثنائية المقبلة
واتفق الجانبان على مواصلة الإعداد الجيد للاستحقاقات الثنائية القادمة، لا سيما في مجالات التعاون الاقتصادي والفني والبشري.
مشاركة واسعة في اجتماعات المجلس التنفيذي
يشارك الوزيران في أعمال الدورة العادية الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي للتجمع، التي افتتحها السبت في طرابلس رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة.
اقرأ أيضاً: انطلاق أعمال الدورة 22 للمجلس التنفيذي لتجمع الساحل والصحراء في طرابلس برئاسة الدبيبة
وأفادت وكالة الأنباء الليبية بأن الاجتماعات تشهد مشاركة وزراء خارجية كل من: مصر، تونس، تشاد، جيبوتي، جمهورية إفريقيا الوسطى، سيراليون، الصومال، غينيا بيساو، إلى جانب رؤساء وفود الدول الأعضاء في التجمع.
سياق تاريخي لتجمع الساحل والصحراء
في أبريل الماضي، استضافت العاصمة الليبية اجتماعاً لتجمع دول الساحل والصحراء، للمرة الأولى منذ إسقاط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011.
وقالت السفارة الليبية في مصر، في بيان آنذاك، إن رئيس مجلس الوزراء أعاد تفعيل مقر التجمع في طرابلس بعد نحو خمسة عشر عاماً من التوقف، بحضور أحد عشر وزير خارجية من الدول الأعضاء، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين.
اقرأ أيضاً: محمد بن منيع أبو زيد.. يكتب: “ناقلو الكلام”.. لعبة الكلمات القبيحة وتأثيرها على العلاقات الاجتماعية
ولفت البيان إلى أن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لم يكن من بين المشاركين في ذلك الاجتماع، علماً بأنه شارك في اجتماع طرابلس يوم السبت.
تأسس تجمع دول الساحل والصحراء في طرابلس في الرابع من فبراير 1998، ويضم ثماني وعشرين دولة إفريقية في منطقتي الصحراء الكبرى والساحل، ويتمتع بصفة مراقب لدى الأمم المتحدة.
وفي أعقاب الثورة التي أطاحت بنظام القذافي عام 2011، نُقل مقر أمانة التجمع العامة من طرابلس إلى أنجامينا، عاصمة تشاد.
المزيد في قسم عربي و عالمي










