الرئيسيةعربي و عالميدوران: اتفاقية مكة للدفاع المشترك خطوة...
عربي و عالمي

دوران: اتفاقية مكة للدفاع المشترك خطوة تاريخية لتعزيز الردع الجماعي

أكد برهان الدين دوران، مدير دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، يوم الجمعة، أن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان ماضية في تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الصديقة والشقيقة، ومواصلة إسهامها في ترسيخ السلم والأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

اتفاقية مكة للدفاع المشترك خطوة تاريخية

وفي تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة «إن سوسيال» التركية، أوضح دوران أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان، تعد خطوة تاريخية لدعم القوة المستمدة من التاريخ المشترك وروابط الأخوة الراسخة على الصعيد الاستراتيجي، وتعزيز الردع الجماعي والمرونة الاستراتيجية.

وأشار إلى أن الاتفاقية سترفع مستوى الأمن المشترك للدول الثلاث وتعزز قدراتها على الردع الجماعي، وتسهم في تطوير التعاون بمجال الصناعات الدفاعية وتحسين قابلية التشغيل العسكري المشترك.

وأضاف أنها ستعزز التعاون والتنسيق في مكافحة جميع العناصر والتنظيمات التي تمثل تهديداً للأمن المشترك للدول الثلاث، ولا سيما التنظيمات الإرهابية، فضلاً عن دورها الحيوي في الحفاظ على السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

دور تركيا الريادي في السلام الإقليمي

وقال دوران: «بقيادة رئيسنا السيد رجب طيب أردوغان، تواصل بلادنا بعزم، في ظل بيئة أمنية عالمية متغيرة ومتزايدة التعقيد، تعزيز تعاونها الاستراتيجي مع الدول والمناطق الصديقة والشقيقة، والريادة في تحقيق السلام والأمن والاستقرار إقليميا وعالميا».

وتابع: «أتمنى أن تكون هذه الاتفاقية، التي تجسد بشكل ملموس إرادة شعوب وقفت جنبا إلى جنب في الأوقات الصعبة لبناء المستقبل المشترك للمنطقة وبنيتها الأمنية انطلاقا من مفهوم الملكية الإقليمية والتضامن، مصدر خير لبلداننا ومنطقتنا».

التوقيع في مكة

وأرفق دوران منشوره بمقطع مصور يوثق لقاء الرئيس أردوغان مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مكة، ولحظات توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين الدول الثلاث.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد وقعوا، الجمعة، في مدينة مكة، على اتفاقية الدفاع المشترك.

وتنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح على أي دولة من الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً، وتهدف إلى تعزيز الردع الجماعي وتطوير التعاون الدفاعي بينها.