الرئيسية›عربي و عالمي›تجمع الساحل والصحراء يقرر نقل أمانته...
عربي و عالمي

تجمع الساحل والصحراء يقرر نقل أمانته التنفيذية مجدداً إلى طرابلس وعرض القرار على قمة أنجامينا المقبلة

توصل المجلس التنفيذي لوزراء خارجية دول تجمع دول الساحل والصحراء، في ختام اجتماعه الذي عقد السبت في العاصمة الليبية، إلى توافق يقضي بإعادة الأمانة التنفيذية للتجمع إلى طرابلس، على أن يُعرض هذا الاتفاق على قمة التجمع المرتقبة مطلع العام القادم في العاصمة التشادية أنجامينا.

تفاصيل التوافق والتصريحات الرسمية

أفادت وكالة الأنباء الليبية الرسمية (وال) بأن الإعلان عن التوافق صدر في ختام أعمال المجلس التنفيذي، مشيرةً إلى أن القرار سيُرفع إلى القمة القادمة للمصادقة عليه. وأكد المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، الطاهر الباعور، أن الحوارات التي جرت خلال الاجتماع أسفرت عن نتائج إيجابية حظيت بقبول جميع الأعضاء، وتهدف إلى إعادة إحياء مؤسسات وهياكل التجمع. كما أعرب الباعور عن شكره وتقديره لجمهورية تشاد على إدارتها لمؤسسات التجمع واستضافتها لها على مدى السنوات الماضية.

اقرأ أيضاً: المملكة تجمع رواد الابتكار في الذكاء الاصطناعي في قمة أرتيفاكت 2024

من جانبه، قدم وزير خارجية تشاد، أحمد كوغري، الشكر لأعضاء المجلس التنفيذي على توافقهم حول عودة الأمانة العامة إلى الدولة المؤسسة للتجمع، في إشارة إلى ليبيا، وفقاً لما نقلته الوكالة الليبية.

اقرأ أيضاً: انطلاق أعمال الدورة 22 للمجلس التنفيذي لتجمع الساحل والصحراء في طرابلس برئاسة الدبيبة

سياق تاريخي للتجمع ونقل مقره

تأسس تجمع دول الساحل والصحراء في طرابلس في الرابع من فبراير 1998، على يد سبع دول هي: ليبيا، مالي، النيجر، السودان، تشاد، بوركينا فاسو، وإريتريا، ويضم حالياً 28 دولة إفريقية في منطقتي الصحراء الكبرى والساحل، ويتمتع بصفة مراقب لدى الأمم المتحدة. وفي أعقاب الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي عام 2011، نُقل مقر الأمانة العامة من طرابلس إلى أنجامينا. وقد مُنح التجمع صفة تجمع اقتصادي إقليمي خلال الدورة السادسة والثلاثين لمؤتمر قادة منظمة الوحدة الإفريقية التي انعقدت في لومي عاصمة توغو في الرابع من يوليو 2000، كما حصل على صفة مراقب لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

اقرأ أيضاً: تونس تدفع نحو قرارات توافقية تعيد الحيوية لتجمع الساحل والصحراء في اجتماع طرابلس

فعاليات الدورة الثانية والعشرين وحضور دولي

افتتح رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، المعترف بها دولياً، السبت في طرابلس، أعمال الدورة العادية الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي للتجمع. وشهدت الاجتماعات مشاركة وزراء خارجية مصر، تونس، تشاد، جيبوتي، جمهورية إفريقيا الوسطى، سيراليون، الصومال، وغينيا بيساو، إلى جانب رؤساء وفود الدول الأعضاء. وبحث الاجتماع ملفات إعادة هيكلة التجمع، وتفعيل مؤسساته، وتعزيز التعاون الإقليمي. وحضر الجلسة الافتتاحية الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، وعدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية.

عودة النشاط إلى طرابلس بعد انقطاع طويل

يُذكر أن العاصمة الليبية استضافت في أبريل الماضي اجتماعاً للتجمع للمرة الأولى منذ إسقاط نظام القذافي عام 2011. وأعلنت السفارة الليبية في مصر آنذاك أن رئيس مجلس الوزراء أعاد تفعيل مقر التجمع في طرابلس بعد نحو 15 عاماً من التوقف، بحضور 11 وزير خارجية من الدول الأعضاء. ولم يكن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، من بين المشاركين في ذلك الاجتماع، إلا أنه شارك في اجتماع السبت الماضي. وأفادت الخارجية المصرية في بيان سابق بأن الوزير عبد العاطي سيعقد لقاءات مع كبار المسؤولين الليبيين على هامش مشاركته، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء ودفع جهود تفعيل آليات التجمع.

المزيد في قسم عربي و عالمي