الحوثيون يعلنون استهداف منشآت أرامكو بالرياض وخريص بصواريخ وطائرات مسيرة

الحوثيون يعلنون استهداف أرامكو
في 04 أكتوبر 2026، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية عبر بيان مصور نشره المتحدث العسكري يحيى سريع على منصة “إكس” أن قواتها نفذت عمليتين عسكريتين بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت شركة “أرامكو” النفطية السعودية في الرياض ومنطقة خريص، ما أسفر عن وقوع حرائق كبيرة في المواقع المستهدفة.
وأكد سريع أن العمليتين حققتا أهدافهما بنجاح وأن الإصابات كانت دقيقة، مضيفاً أن الهجوم جاء رداً على غارات سعودية شنتها المملكة خلال الساعات الـ12 الماضية على صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وعمران وحجة وصعدة، مشيراً إلى أن إجمالي الغارات والهجمات الصاروخية منذ بدء التصعيد بلغ 1460 دون تحديد تاريخ بدء الفترة.
ولم تصدر أي تعليق فوري من السلطات السعودية أو من شركة “أرامكو” بشأن هذه الادعاءات.
رد القيادة اليمنية وتطورات الميدان
بعد ساعات من بيان الحوثي، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في خطاب مصور بثه التلفزيون الرسمي ونشرت نصه الكامل وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إصدار توجيهات للقوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية بالبدء في تنفيذ مهامها وفق الخطط المعتمدة لتحرير البلاد من ما سماها الميليشيا الإرهابية.
وبسبق خطاب العليمي بساعات، أعلن الجيش اليمني تحييد 260 عنصراً من الحوثيين في 97 عملية استهداف بمحافظتي تعز ولحج جنوب غربي البلاد، دون تحديد المدة الزمنية التي نفذت خلالها هذه العمليات.
ولم تعقب جماعة الحوثي فوراً على خطاب العليمي ولا على بيان الجيش.
تصعيد الصراع والخلفية التاريخية
هذه التطورات تأتي ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهدته اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل 2022.
وفي سبتمبر 2026 تسارعت وتيرة القتال، وسيطر الحوثيون على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حرباً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.










