الرئيسية›عربي و عالمي›مركز الملك سلمان للإغاثة يوسّع نطاق...
عربي و عالمي

مركز الملك سلمان للإغاثة يوسّع نطاق مساعداته الإنسانية في اليمن وغزة والسودان

وسّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية نطاق تدخلاته الميدانية في كل من اليمن وفلسطين والسودان، مركّزاً على توزيع المساعدات الغذائية، وتأمين مياه الشرب، وتقديم الوجبات الساخنة، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المرافق الصحية وتزويدها بالمستلزمات الطبية.

مساعدات غذائية ومائية في اليمن

في محافظة سقطرى اليمنية، وزّع المركز 2,880 سلة غذائية ضمن المرحلة الثانية من مشروع التدخلات الغذائية الطارئة، شملت مديريات حديبو وقلنسية وعبد الكوري، واستفاد منها حوالي 20,160 فرداً. كما تم توزيع 395 سلة غذائية في مديرية المنصورة بمحافظة عدن، استفادت منها 299 أسرة تضم 1,604 أفراد.

وفي قطاع المياه، ضخ المركز أكثر من مليون و300 ألف لتر من المياه الصالحة للشرب، عبر 58 نقطة توزيع، موجّهة للنازحين والمتضررين في محافظات لحج وتعز وعدن. شملت التوزيعات خمسة مخيمات في لحج، ومديريتي تبن والمسيمير، ومديرية المظفر في تعز، ومخيم الفردوس (2) في عدن. كما تم ضخ المياه وتوزيع 300 وعاء لحفظها في ست نقاط داخل المخيم ذاته، ضمن مشروع الاستجابة الطارئة لتأمين مياه الشرب.

وجبات ساخنة لأهالي غزة

دعم المركز مطبخه المركزي في قطاع غزة لتقديم 25 ألف وجبة غذائية ساخنة يومياً، استفاد منها 25 ألف فرد من الفئات الأكثر احتياجاً في وسط القطاع وجنوبه، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني.

إعادة تأهيل المستشفيات في السودان

دشّن المركز مشروعاً لإعادة تأهيل ستة مستشفيات حكومية وإنشاء ثلاث محطات للأكسجين في السودان، بالتعاون مع منظمة الكفاءات للدراسات والتنمية البشرية. يستفيد من المشروع ثلاثة ملايين شخص بصورة مباشرة، ويشمل مستشفيات في ولايات الخرطوم والجزيرة وشمال كردفان والبحر الأحمر. يتضمن التجهيز أقسام الطوارئ والعناية المركزة والعمليات والأطفال والتنويم والتصوير الطبي والمعامل، إضافة إلى توفير أجهزة التنفس الاصطناعي والأشعة والمناظير، وتركيب المعدات وتشغيلها وتدريب الكوادر الطبية على استخدامها.

وأوضح السفير السعودي لدى السودان أن البرنامج أعاد حتى الآن تأهيل 26 مستشفى في عشر ولايات، وأنشأ تسع محطات للأكسجين. وأكد مسؤولون سودانيون أهمية الدعم السعودي في تعزيز النظام الصحي، مشيرين إلى ضرورة توجيه المشروعات المقبلة نحو الاستدامة وتلبية الأولويات الصحية.

تستهدف هذه التدخلات تخفيف آثار الأزمات الإنسانية، وتحسين الظروف المعيشية للسكان، وتعزيز قدرة المرافق الخدمية والصحية على تلبية احتياجات المجتمعات الأكثر تضرراً والأولى بالرعاية.