الاستخبارات السورية تعلن إحباط مخطط لاستهداف مصفاة حمص النفطية

أعلنت الأجهزة الأمنية السورية، الأحد، نجاحها في إفشال مخطط وصفتها بـ”الإرهابية” كان يستهدف منشأة تكرير النفط في حمص الواقعة وسط البلاد.
تصحيح فوري من المصدر الرسمي
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مصدر في الاستخبارات العامة قوله إنه تم “إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة بانياس” بمحافظة طرطوس غرب سوريا. لكن الوكالة عادت بعد حوالي 30 دقيقة لتنشر على حسابها في منصة “إكس” خبراً مصححاً، أكدت فيه أن المخطط كان موجهاً ضد مصفاة حمص وليس بانياس.
وجاء في التصحيح: “مصحح.. مصدر في الاستخبارات العامة لسانا: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة حمص”.
غياب التفاصيل حول الجهة المنفذة
لم تقدم الوكالة أي تفاصيل إضافية عن طبيعة المخطط أو الجهة التي تقف خلفه، كما لم توضح كيفية إحباطه أو ما إذا كانت العملية أسفرت عن توقيف أي مشتبه بهم.
تعتبر مصفاة حمص، إلى جانب مصفاة بانياس، إحدى الركيزتين الأساسيتين لتكرير النفط في سوريا، وتلعبان دوراً محورياً في توفير المشتقات النفطية للبلاد.
سلسلة هجمات سابقة على البنية التحتية
يأتي هذا الإعلان بعد نحو أسبوعين من حادثة تخريبية استهدفت خط نقل المشتقات النفطية الممتد من بانياس إلى حمص، بالقرب من قرية حديدة في ريف حمص الغربي، وذلك بغرض السرقة. وأدى الحادث، الذي أعلنته الشركة السورية للبترول في 15 أكتوبر الماضي، إلى تسرب كميات من البنزين.
وفي اليوم نفسه، أعلنت السلطات السورية عن تفجير استهدف خط تصدير غاز الجبسة في منطقة العربيدي بريف الحسكة الجنوبي (شمال شرق سوريا)، مما تسبب في نشوب حريق.
وسبق ذلك إعلان الشركة السورية للكهرباء في 30 سبتمبر الماضي عن خروج ثلاث محطات توليد رئيسية عن الخدمة، وهي “دير علي” و”الناصرية” و”تشرين”، إثر انفجار في خط غاز داخل محطة تشرين بريف دمشق، أدى إلى توقف إمدادات الغاز اللازمة لتشغيلها.
ولم تربط السلطات السورية بشكل رسمي بين هذه الحوادث المتتالية والمخطط الذي أعلنت إحباطه الأحد.










