طلاب سعوديون في الفلبين: مسيرة تعليمية تثريها الخبرات الثقافية

في إطار السعي إلى اكتساب خبرات تعليمية متنوعة ضمن بيئات أكاديمية مختلفة، يواصل عدد من الطلاب السعوديين رحلتهم الدراسية في الفلبين، محققين بذلك مزيجاً بين التفوق العلمي والانفتاح على ثقافات متعددة، مما يسهم في إثراء معارفهم وتوسيع مداركهم.
أعداد الطلاب والتخصصات
أوضح سفير المملكة العربية السعودية لدى الفلبين، فيصل الغامدي، أن حوالي مئة طالب سعودي يدرسون حالياً في الفلبين على نفقاتهم الخاصة. وأشار إلى أن بعضهم يتلقى دروساً في اللغة الإنجليزية، فيما يتوجه آخرون نحو دراسة تخصصات مثل الهندسة والطب.
منح دراسية للطلاب الفلبينيين
وفي حديثه خلال تقرير مصور بثته قناة «برامج الإخبارية»، أضاف السفير الغامدي أن المملكة تقدم سنوياً منحاً لأكثر من 260 طالباً فلبينياً، في إطار التعاون التعليمي بين البلدين.
التحديات والطموحات
رغم صعوبات الابتعاد عن الوطن، يظل الطلاب السعوديون مصممين على بلوغ أهدافهم التعليمية، وهي التجربة التي أتاحت لهم فرصة اكتساب خبرات جديدة تعينهم في استكمال مسيرتهم العلمية.
ويقول الطالب ريان اليامي، الدارس في كلية طب الأسنان، إن الفلبين تعد من الدول المتميزة في تعليم هذا التخصص، كما أنها تتيح فرصة التعامل مع حالات مرضية متنوعة، الأمر الذي يساهم في تطوير المهارات العلمية خلال فترة الدراسة.



