الرئيسيةكتاب و آراءانتقال يايسله يفتح نقاشاً حول حوكمة...
كتاب و آراء

انتقال يايسله يفتح نقاشاً حول حوكمة المتعددة الأندية وتوقعات الإنفاق

الانتقال وتكرار القصة

انتقال ماتياس يايسله من تدريب الأهلي إلى نيوكاسل يُظهر تكرار نمطٍ سبق أن شهدناه مع أندية أخرى تتبع نفس المالك. القصة لم تقتصر على محليٍّ بل امتدت عبر القارات، ما أعاد طرح سؤالٍ حول كيفية إدارة كيانٍ يمتلك عدة أندية في آنٍ واحد.

مصدر الثقة والانتظارات

عند سؤال المتابعين عن رأيهم في مثل هذه الصفقات، يجيب كثيرون بأنها «استثمارات ضخمة ومحسوبة بدقة». هذا الجواب يكشف عن افتراضٍ أن حجم الإنفاق يُقابل كفاءة إدارية، وأن القدرة على الصرف تُعطي انطباعاً بأن الجهة المالكة تعرف ما تفعله، ما يولّد سقفاً عالياً من التوقعات، أو ما يسمّيه الكاتب «العشم».

الحاجة إلى الشفافية ومحاسبة موحدة

النقطة الجوهرية ليست في صحة الصفقة من الناحية الفنية، بل في غياب إطارٍ يسمح للجمهور والإعلام بمحاسبة المالك وفق المعايير ذاتها التي تُطبّق على أي إدارة أخرى. عندما يخفق نادٍ خاص في صفقة، يُوجه النقد إلى مالكه ومديره الرياضي، بينما في حالات الصندوق يُذوب النقد في عمومية «الاستثمارات الكبرى». ما يُحتاج إليه هو وضوح في معايير القرارات الفنية والإدارية التي تتجاوز حدود الأندية.