الرئيسية›عربي و عالمي›ولاية شمال كردفان تتهم «الدعم السريع»...
عربي و عالمي

ولاية شمال كردفان تتهم «الدعم السريع» بقصف الأبيض بطائرات مسيرة

اتهمت حكومة ولاية شمال كردفان قوات الدعم السريع باستهداف مدينة الأبيض باستخدام طائرات دون طيار، وقصف منشآت مدنية وتعليمية ورياضية.

تفاصيل القصف والادعاءات

وقالت حكومة ولاية شمال كردفان في بيان: “ندين بأشد العبارات استهداف المليشيا المتمردة (الدعم السريع) لمدينة الأبيض بطائرات مسيرة، وقصفها لأعيان مدنية ومنشآت عامة بالمدينة، وفي مقدمتها المدينة الرياضية وكلية شيكان الجامعية (خاصة)”.

وأكدت أن استهداف المنشآت المدنية والتعليمية والرياضية يمثل اعتداء سافرا على المواطنين ومقدراتهم، وانتهاكا للقانون الدولي الإنساني، يضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تواصل المليشيا ارتكابها بحق المدنيين.

مطالبة المجتمع الدولي

وشددت على أن هذه الاعتداءات لن تنال من صمود المواطنين، ولن تعطل مسيرة الحياة والخدمات بمدينة الأبيض.

ولفتت إلى أن أجهزة الولاية ستواصل القيام بواجبها في حماية المواطنين والمنشآت المدنية، بالتنسيق مع الأجهزة المختصة.

وطالبت حكومة الولاية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة استهداف الأعيان المدنية، والاضطلاع بمسؤولياتها تجاه حماية المدنيين، وتوثيق هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.

سياق النزاع الأوسع

وحتى الساعة 11:15 (ت.غ)، لم يصدر تعليق من “قوات الدعم السريع” بشأن ذلك، لكن الحكومة السودانية ومنظمات محلية ودولية اتهمتها سابقا بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين واستهداف منشآت مدنية، غير أن تلك القوات لا تعلق عادة على الاتهامات، وتقول إنها تعمل “على حماية المدنيين”.

وفي 24 أغسطس/ آب الماضي، قالت منظمة الأمم المتحدة إن 1100 مدنيا قتلوا جراء هجمات الطائرات المسيرة في السودان خلال الفترة بين يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران 2026.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش و”قوات الدعم السريع” منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

ومن منذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش و”قوات الدعم السريع”، أسفرت عن عشرات آلاف القتلى، ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.