الرئيسية›سياحة›من شمال تركيا إلى مكة.. راكبا...
سياحة

من شمال تركيا إلى مكة.. راكبا دراجة نارية في رحلة عمرة

انطلق اثنان من عشاق الدراجات النارية في ولاية دوزجة شمال غربي تركيا في رحلة إلى المملكة العربية السعودية على متن دراجتيهما لأداء مناسك العمرة، في 28 سبتمبر 2026.

شغف الطفولة يتحقق بعد عام من التخطيط

فروح دوران، البالغ من العمر 50 عاماً، كان يخطط منذ نحو عام للذهاب إلى العمرة على دراجته النارية، وبحث عن صديق يرافقه في الرحلة. وضع دوران خطة الرحلة مع إسماعيل بستانجي، 55 عاماً، الذي تعرف إليه قبل شهرين عن طريق أحد الأصدقاء.

أقامت عائلة دوران وأهالي قريته مراسم وداع أمام منزله. ثم وصل دوران بدراجته إلى مدينة دوزجة حيث التقى بستانجي. ارتدى الصديقان تجهيزاتهما الواقية – الخوذة والقفازات والسترة الواقية – أمام الجامع الكبير في مركز المدينة، وانطلقا بدراجتيهما نحو مكة المكرمة.

رحلة تستغرق ثلاثة أيام

في حديث لوكالة الأناضول، قال دوران إن شغفه بالدراجات النارية يعود إلى سنوات طفولته. أوضح أنه بحث على مدى نحو عام في الإجراءات المتعلقة بالمعابر الحدودية من أجل الذهاب إلى العمرة على دراجته.

أضاف: “قررت خوض هذه الرحلة بعد فتح حركة مرور المركبات والدراجات النارية إلى سوريا. كنت أفكر في الأمر منذ عام، وقبل شهرين التقيت صديقي إسماعيل، وقررنا خوض الرحلة”.

أشار دوران إلى أن رحلة شاقة تنتظرهما، مؤكداً أنهما سيلتزمان بجميع قواعد المرور حفاظاً على سلامتهما، ولن يقودا الدراجتين ليلاً أو في الأجواء الممطرة. أوضح أنهما يخططان لإكمال الرحلة في ثلاثة أيام، وأنهما سيقطعان نحو 7 آلاف كيلومتر ذهاباً وإياباً.

استمر التحضير نحو شهرين

من جانبه، قال بستانجي إن صديقه فروح التقى به وعرض عليه خوض هذه الرحلة. أوضح أنهما استعدا للرحلة على مدى نحو شهرين، واستكما استعداداتهما بالحصول على معلومات من أشخاص في مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي سبق لهم الذهاب إلى مكة والعودة منها.

وصف بستانجي شغفه بالدراجات النارية بأنه “أمر لا يمكن وصفه”. وتابع: “كيف أصفه؟ تشعر وكأنك تطير. كما يشعر الإنسان عندما يكون سعيداً جداً. عندما أركب الدراجة النارية أشعر بأنني مختلف”.