أسواق الأسهم الخليجية تواجه ضغوطاً مع تقييم المستثمرين لمخاطر التصعيد

تعرضت أسواق الأسهم في دول الخليج العربي لضغوط ملحوظة خلال تعاملات الأربعاء من العام 2026، حيث أثرت التوقعات المتزايدة بتصعيد جيوسياسي على معنويات المتعاملين. وأضعفت الرغبة في المخاطرة تقارير أشارت إلى تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تفيد بأن أي سيناريو وارد بشأن العمليات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، في وقت تستمر فيه الاضطرابات البحرية في مضيق هرمز.
ضغوط جيوسياسية تهز ثقة المستثمرين
تركز أنظار المتعاملين حالياً على نتائج جهود الوساطة الإقليمية الجارية، التي قد توفر حداً أدنى من الدعم للسوق وتعزز فرص التعافي في حال نجاحها. وأدت حالة عدم اليقين المحيطة بالتطورات الإقليمية إلى تقييم حذر للمخاطر من قبل المستثمرين.
تراجع مؤشرات دبي وأبوظبي وسط مخاوف إقليمية
سجل سوق الأسهم في دبي تراجعاً متأثراً بخسائر في معظم القطاعات الرئيسية. كما انخفض سوق الأسهم في أبوظبي بفعل ضغوط من قطاعات الصناعة والسلع الاستهلاكية الأساسية والطاقة والمالية والاتصالات، بينما حد القطاع العقاري من وتيرة التراجع. ويواصل المستثمرون تقييم التطورات الإقليمية وانعكاساتها على أداء الشركات.
السوق السعودي يفقد مكاسبه بفعل تهديدات البنية التحتية
انخفض سوق الأسهم في المملكة العربية السعودية، معيداً بعض المكاسب التي سجلها في الجلسات السابقة، تحت ضغط من قطاعات البنوك والطاقة والمرافق العامة، وذلك في أعقاب تهديدات إقليمية متجددة استهدفت البنية التحتية النفطية. وأثرت هذه التهديدات على شهية المستثمرين تجاه الأصول الخطرة.
آفاق متقلبة بانتظار التقدم الدبلوماسي
من المرجح أن تظل أسواق الأسهم الخليجية متقلبة في الفترة المقبلة، مع استمرار المستثمرين في تقييم احتمالات توترات إضافية وتأثيرها على تدفقات الطاقة عبر طرق الإمداد الحيوية. وأي تقدم دبلوماسي قوي قد يخفف من حدة الخسائر ويحفز الانتعاش، خاصة مع بقاء الأساسيات المحلية قوية ومرنة. كما سيواصل المتعاملون مراقبة إعلانات أرباح الربع الثالث للعام الجاري.
الكاتب: أحمد كمال، المدير التنفيذي لـ ICM MENA










