الرئيسيةسياحةدراسة: السعودية أسرع الوجهات نمواً للسياح...
سياحة

دراسة: السعودية أسرع الوجهات نمواً للسياح الصينيين وزيادة 91% في الرحلات الجوية

تستعرض أبحاث جديدة صادرة عن شركة “دراغون تريل إنترناشونال”، الشريك البحثي لمعرض “سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض، تنامي جاذبية المملكة العربية السعودية كوجهة رئيسية للمسافرين الصينيين، في ظل تسارع جهودها لتعزيز مكانتها السياحية.

الورقة البيضاء ونمو السياحة الصينية

ستُسهم النتائج المنشورة في الورقة البيضاء للشركة بعنوان “السياحة الصينية إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2025″، في توجيه النقاشات خلال الدورة الأولى من معرض “سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض، المقرر انعقادها في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات في سبتمبر 2026. ويجمع الحدث نخبة من قادة السفر الدوليين، وهيئات السياحة، ومقدمي خدمات الضيافة، وشركات الطيران، وشركات تكنولوجيا السفر، والمشترين لاستكشاف مستقبل اقتصاد السياحة السعودي سريع التطور.

ويُبرز بحث دراغون تريل أن المملكة العربية السعودية باتت من أسرع الوجهات الناشئة نمواً في المنطقة للسياحة الخارجية الصينية، مدعومة بحصولها على وضع الوجهة المعتمدة (ADS) من الحكومة الصينية في يوليو 2024. يسمح هذا التصنيف للمملكة بالترحيب رسمياً بالمجموعات السياحية الصينية وتسويق السفر الجماعي بنشاط داخل الصين، مما يمثل علامة فارقة في استراتيجية تطوير قطاع السياحة.

رؤية 2030 والجاهزية لاستقبال السياح

وفي إطار طموحات رؤية 2030، تستهدف المملكة العربية السعودية الوصول إلى 150 مليون زائر سنوياً بحلول نهاية العقد، بما يجعل قطاع السياحة أحد المساهمين الرئيسيين في الناتج المحلي الإجمالي. ولدعم هذا النمو، كثفت المملكة جهودها لتعزيز جاهزيتها لاستقبال السياح الصينيين، عبر إدخال لافتات باللغة الصينية في المطارات، وتوفير منتجات سياحية مصممة خصيصاً، وتحسين أنظمة الدفع، وتوسيع نطاق رحلات الطيران المباشرة منذ عام 2023.

ويشير التقرير إلى أن المملكة تستفيد بشكل متزايد من تحسّن الربط الجوي وتنامي الطلب على الوجهات الثقافية والتجريبية الجديدة لدى المسافرين الصينيين. كما يحدد التقرير المملكة كواحدة من أكثر أسواق النمو السياحي ديناميكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مدفوعة بالعلاقات الثنائية القوية، والاستثمارات في البنية التحتية، وتطوير الوجهات السياحية.

تصريحات المسؤولين حول الفرص السياحية

وبهذه المناسبة، قالت دانييل كورتيس، مديرة المحفظة الإقليمية لدى شركة آر إكس في دولة الإمارات العربية المتحدة: “تمثل الصين واحدة من أكثر أسواق السياحة الخارجية تأثيراً على مستوى العالم، فيما تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها بسرعة كوجهة ذات أهمية متزايدة للمسافرين الصينيين”. وأضافت: “مع استمرار المملكة في الاستثمار في مجالات الربط الجوي، وتجارب الزوار، والضيافة، والبنية التحتية الثقافية ضمن إطار رؤية 2030، نشهد توافقاً متزايداً بين الطموحات السياحية للمملكة وتطور تفضيلات المسافرين الصينيين”.

وتابعت كورتيس: “يوفّر معرض سوق السفر العالمي-سبوت لايت الرياض منصة مثالية لصناعة السفر والسياحة العالمية لفهم هذه الفرصة بشكل أعمق، وتعزيز الشراكات، واستكشاف كيفية تفاعل الوجهات السياحية ومقدمي خدمات السفر وعلامات الضيافة بشكل أكثر فعالية مع نمو السياحة الوافدة إلى المملكة العربية السعودية، وسوق السياحة الصينية الأوسع نطاقاً”.

تحولات السفر الصيني وزيادة الرحلات الجوية

ويُسلّط التقرير الضوء أيضاً على تحولات أوسع تُشكّل ملامح السفر الصيني إلى الخارج، بما في ذلك تزايد الطلب على السفر المستقل، والتجارب الثقافية الغامرة، والضيافة الفاخرة، والسفر العائلي، وتجارب الزوار المتصلة رقمياً. ويسعى المسافرون الصينيون بشكل متزايد إلى وجهات تجمع بين الأصالة وسهولة الوصول والأمان ومعايير الخدمة المتميزة، وهي مجالات تواصل المملكة توسيع عروضها السياحية فيها.

وسيُسلّط معرض سوق السفر العالمي-سبوت لايت الرياض الضوء على منظومة السياحة المتكاملة، بدءاً من الوجهات السياحية ومقدمي خدمات الضيافة، وصولاً إلى وسائل النقل وتقنيات السفر ومنتجات السياحة القائمة على التجارب. ومن المتوقع أن تستقبل الدورة الافتتاحية أكثر من 300 عارض، وأكثر من 7000 زائر إقليمي ودولي، و150 مشترٍ دولياً، ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بتحوّل قطاع السياحة في المملكة.

ومن منظور السفر الخارجي، أدّى ارتفاع القدرة الاستيعابية للنقل الجوي إلى زيادة بنسبة 91% في عدد الرحلات بين منطقة الصين الكبرى والمملكة العربية السعودية في عام 2025 مقارنة بعام 2024. وتشمل الشركات المشغلة: الخطوط السعودية، وخطوط جنوب الصين الجوية، وخطوط شرق الصين الجوية، وخطوط هاينان الجوية، والخطوط الجوية الصينية، التي توفر رحلات مباشرة بين الرياض وبكين، وشنتشن، وشنغهاي، وقوانغتشو، وكذلك بين بكين والدمام، وبين هايكو وجدة.

بالإضافة إلى ذلك، أدت العلاقات السياسية الثنائية القوية والفضول الثقافي المتبادل إلى خلق المزيد من الفرص أمام الوجهات الصينية لاستقطاب المسافرين السعوديين ذوي العائد المرتفع الذين يبحثون عن تجارب أصيلة تتجاوز الأسواق الغربية التقليدية.

وفي هذا السياق، صرحت سيينا باروليس-كوك، مديرة التسويق والاتصالات في شركة دراغون تريل إنترناشونال، قائلةً: “تُعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكثر المناطق نمواً في قطاع السياحة الصينية الخارجية، وتلعب المملكة العربية السعودية دوراً متزايد الأهمية في هذا التطور، إذ يبحث المسافرون الصينيون عن وجهات سياحية تُقدم تجارب ثقافية مميزة، وبنية تحتية متطورة للضيافة، وسهولة الوصول، وهي جميعها مجالات تستثمر فيها المملكة العربية السعودية بشكل كبير”. وأضافت: “بصفتنا شريكاً بحثياً متخصصاً لمعرض سوق السفر العالمي-سبوت لايت الرياض، فإننا نتطلع إلى مشاركة رؤى أعمق حول التفضيلات والسلوكيات والتوقعات المتطورة للمسافرين الصينيين مع استمرار المملكة في توسيع حضورها السياحي العالمي”.

علاوة على ذلك، وفقاً لتقرير اتجاهات السفر لعام 2025 الصادر عن شركة توريزم إيكونوميكس التابعة لشركة أوكسفورد إيكونوميكس، من المتوقع أن يرتفع الإنفاق الترفيهي للزوار الصينيين في منطقة الشرق الأوسط بنسبة تقارب 130% خلال الفترة الممتدة من عام 2024 إلى عام 2030.

لتسجيل الحضور إلى معرض “سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض، يرجى الضغط هنا. ولمزيد من الاستفسارات المتعلقة بالعارضين، يرجى الضغط هنا.