الرئيسية›الرياضة›معايير التقييم المتقلبة: عندما يغير القميص...
الرياضة

معايير التقييم المتقلبة: عندما يغير القميص وجهة النظر

معايير التقييم المتقلبة

المبدأ الحقيقي لا يُظهر قوته إلا عندما يُطلب من الإنسان أن يكون منصفاً تجاه من لا يفضله، وأن ينتقد من يحبه بنفس المقياس. عندما يصبح تطبيق هذا المبدأ مرهقاً بسبب الانتماءات، تظهر الاستثناءات وتتبدل الأحكام بحسب ألوان القمصان.

عبدالله الحمدان أمام الكويت

في اللقاء الذي جمع فريقه بمنتخب الكويت، قدم الحمدان أداءً لم يرتق إلى التوقعات؛ قراراته في الثلث الأخير لم تكن موفقة، وحضوره الهجومي لم يكن بالمستوى المنتظر. من حق أي محلل أن يشير إلى هذه النقاط باعتبارها جزءًا من وظيفته، غير أن الملاحظ أن تقييم اللاعب يتغير فوراً عندما ينتقل إلى نادٍ آخر، حيث يُنظر إليه إما كلاعب مظلوم أو كدليل على أزمة الهجوم السعودي.

سالم الدوسري وتجربة مماثلة

السّابق Salom الدوسري، رغم تمثيله للمنتخب وتعرضه لحملات سخرية وتجريح بسبب صفته الدولية، لم يمنع ذلك من تغير الموقف تجاهه حين يصبح هدفاً للهجوم؛ allora вдруг يُذكر أن “الخط الأحمر” للمنتخب يجب أن يُحترم. يظهر ذلك كيف يمكن للكفاءة أن تبدو متطورة أو متراجعة دون لمسة كرة، لمجرد تغيير النادي.

المشكلة لا تقتصر على اللاعبين ولا على النقاد فقط؛ فالانتماء تحول إلى ظاهرة ترتدي الشماغ وتجلس أمام الشاشات والميكروفونات، وتكتب في المنصات وتقدم برامج تحت مسمى “ناقد محترف”. قبل أن نطالب اللاعبين بالاحترافية، يتوجب أولًا أن نطالب بها من يقيّمهم، وأن نبحث عن حل أبسط: قليل من المبدأ يمنع الكثير من الاعتذارات.