باحثة سعودية تمثل المملكة في تحكيم triathlon الدولي بناغويا 2026

اختيار الدكتورة شذى محمد أبو عوف ضمن طاقم الحكام الدوليين
تم اختيار الباحثة شذى محمد أبو عوف، الدكتورة السعودية، لتكون أحد الحكام الدوليين المكلفين بإدارة منافسات الترايثالون في دورة آيتشي ناغويا التي أقيمت في اليابان خلال سبتمبر 2026.
تفاصيل مشاركة الدكتورة في دورة آيتشي ناغويا 2026
تضم لجنة الحكام الدولية للحدث 24 حكمًا يمثلون دولًا مختلفة، وتعتبر الدكتورة شذى محمد أبو عوف الممثلة الوحيدة للمملكة ضمن هذا الفريق. يتولى الحكام مراقبة سير السباقات، والتحقق من تطبيق القوانين لضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين المتسابقين.
رؤيتها حول الرياضة والعلم وجودة الحياة
عبرت الدكتورة عن فخرها بالمشاركة كممثلة للمملكة في هذا المحفل الدولي، قائلة: “يشرفني أن أكون حاضرة باسم بلدي، وأن أشارك ضمن منظومة التحكيم التي تحمل مسؤولية تحقيق العدالة وتطبيق قوانين المنافسة. بالنسبة لي تمثيل الوطن في أي محفل دولي مسؤولية قبل أن يكون إنجازًا شخصيًا.”
وأضافت: “أؤمن أن الرياضة والعلم وجهان لجودة الحياة؛ فالإنسان الذي يعتني بصحته ولياقته ويطور معرفته، يستطيع أن يصنع لنفسه وللمجتمع من حوله أثرًا أكثر استدامة. وأتمنى أن تكون هذه المشاركة إضافة لمسيرتي، وأن أكون نموذجًا ملهمًا لكل فتاة وشاب سعودي يطمح إلى الوصول إلى المحافل الرياضية الدولية.”
يأتي اختيارها كاستمرار لمسيرة تدمج بين التخصص العلمي والاهتمام بالرياضة وتعزيز جودة الحياة؛ فهي تعمل كاستشارية في مجال التغذية العلاجية والرياضية، وتخصصت في برامج جودة الحياة والعافية الشاملة، وتخرجت من كلية الطب والعلوم الطبية بجامعة غلاسكو في بريطانيا، وقد رشحها الاتحاد السعودي للترايثلون للمشاركة نظرًا لاهتمامها وممارستها لهذه الرياضة.
تجمع رياضة الترايثالون بين ثلاث مراحل: السباحة، وركوب الدراجة، والجري، داخل سباق واحد يتحرك المتسابق عبرها وفقًا لمسافات محددة وقواعد تنظيمية. تتطلب المنافسات مستوىً عاليًا من اللياقة والتحمل وإدارة الجهد، بينما يفرض التحكيم فيها دقة ومتابعة مستمرة للتأكد من الالتزام بالقوانين في كل مرحلة.
ويشارك في المنافسات 88 مشاركًا ومشاركة من شتى أنحاء العالم، وسط توقعات بمستوى عالٍ من المنافسة بين نخبة المتنافسين الراغبين في احتلال مراكز متقدمة في البطولة الآسيوية.
ويمثل هذا الاختيار إضافة جديدة إلى مسار الدكتورة شذى محمد أبوعوف المهني والرياضي، ويقدم نموذجًا للكفاءة الوطنية السعودية التي تجمع بين التخصص والشغف والطموح على الساحة الدولية، متجاوزة حدود المنافسة الرياضية لتعزيز التكامل بين العلم والصحة والرياضة وجودة الحياة.



