الرئيسية›الرياضة›انطلاق كأس الاتحاد السعودي للهجن 2026...
الرياضة

انطلاق كأس الاتحاد السعودي للهجن 2026 بمشاركة واسعة وتحقيق نتائج متنوعة

انطلاق البطولة ومشاركة واسعة

انطلقت اليوم فعاليات كأس الاتحاد السعودي للهجن لعام 2026 في ميدان الطائف التاريخي، وشهدت مشاركة أكثر من 1390 مطية من فئة “الحقايق”، والتي تعد أولى الفئات المعتمدة في البطولة. أقيم 46 شوطاً، قسمت إلى 30 شوطاً في الفترة الصباحية و16 شوطاً في الفترة المسائية، ومن بينها ستة أشواط مخصصة لكؤوس الاتحاد السعودي الرئيسية.

نتائج الأشواط والجوائز

حضر الفعالية بدعم من الأمير خالد بن فيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة، وبتنظيم الاتحاد السعودي للهجن، وشارك فيها نخبة من ملاك الهجن من المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي. في الأشواط الثلاثة الأولى ذهبت الكؤوس إلى المطايا الإماراتية لمالكها مانع الشامسي: المطية “الخليجية” فازت بالشوط الأول وكأس (بكار – مفتوح)، والمطية “صنديد” بالشوط الثاني وكأس (قعدان – مفتوح)، والمطية “فتنه” بالشوط الثالث وكأس (بكار – عام). بينما خطفت المطية “سيد” لمالكها السعودي سلمان الدوسري لقب الشوط الرابع وكأس (قعدان – عام) بزمن 4:50.806 دقيقة. وحققت المطية “ثبوت” لمالكها نايف السهلي الشوط الخامس وكأس إنتاج السعودية (بكار – عام)، والمطية “حاضر” لمالكها بدر الدوسري الشوط السادس وكأس إنتاج السعودية (قعدان – عام).

تفاصيل الجلسات الصباحية والمسائية

في الفترة الصباحية المخصصة لإنتاج السعودية أقيمت 30 شوطاً بمشاركة 1073 مطية، حيث حققت الهجن السعودية 22 مركزاً أولياً، مقابل 5 مراكز أولية للإمارات و3 لقطر. أما الفترة المسائية فقد شهدت 16 شوطاً بمشاركة 321 مطية، وتفوقت الهجن الإماراتية بـ8 أشواط مقابل 6 للسعودية، وشوط لعمان وآخر للبحرين.

الجوائز المالية والتوزيع

رصد الاتحاد السعودي للهجن جوائز مالية لليوم الأول تجاوزت 2.95 مليون ريال، موزعة على جميع المراكز الفائزة في الأشواط. وتبلغ قيمة الجائزة الأولى لكأس الاتحاد السعودي للهجن بكار (مفتوح – عام) 150 ألف ريال لكل شوط، بينما يحصل الفائز بكأس قعدان (مفتوح – عام) على 100 ألف ريال لكل شوط، ويحصل الفائز بكأس إنتاج السعودية بكار عام وقعدان عام على 100 ألف ريال لكل منها.

يأتي تنظيم هذه البطولة امتداداً لجهود الاتحاد السعودي للهجن في تعزيز وتطوير رياضة الآباء والأجداد، والمحافظة على هذا الموروث الثقافي والرياضي الأصيل وتنميته بما يتماشى مع تطلعات المملكة.