بمناسبة اليوم العالمي للمدن 2026.. المملكة تتصدر إقليمياً بـ21 مدينة صحية معتمدة من منظمة الصحة العالمية

بالتوافق مع احتفالية اليوم العالمي للمدن التي تُقام في 31 أكتوبر من كل عام، تبرز مكانة المملكة العربية السعودية كدولة رائدة في مجال إنشاء مدن صحية تدمج بين التنمية المستدامة والوقاية وتحسين جودة الحياة. وقد تصدرت المملكة دول إقليم شرق المتوسط وشمال أفريقيا بإجمالي 21 مدينة صحية حاصلة على اعتماد منظمة الصحة العالمية، من بينها أكبر مدينتين صحيتين مليونيتين في الشرق الأوسط وهما جدة والمدينة المنورة، وذلك في إطار تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء مجتمع حيوي ينعم أفراده بحياة صحية ومستدامة.
إنجاز سعودي جديد في اليوم العالمي للمدن 2026
ويؤكد هذا التقدم النهج الذي تتبعه المملكة في تطوير مدن صحية ومستدامة، وذلك من خلال استيفاء 80 معياراً دولياً موزعة على 9 محاور رئيسية. وتشمل هذه المحاور: تمكين المجتمع من أجل الصحة والتنمية، والتعاون بين القطاعات، ومراكز المعلومات المجتمعية، وتنمية المهارات وبناء القدرات، والخدمات الصحية، والبيئة الحضرية، والاستعداد والاستجابة للطوارئ، والتعليم، ودعم المشاريع الصغيرة. وتهدف هذه المعايير إلى ربط صحة الإنسان بجميع مسارات التنمية.
قائمة المدن الصحية المعتمدة في المملكة
وتضم قائمة المدن الصحية المعتمدة في المملكة كلاً من: جدة، والخبر، وحائل، وتبوك، والمدينة المنورة، وعنيزة، والجموم، والدرعية، والطائف، وجلاجل، والغاط، والزلفي، ورياض الخبراء، وشرورة، والعارضة، والمندق، وأبها، ومحايل عسير، وطريب، وجامعة الملك خالد، وجامعة الأميرة نورة.
تكامل الجهود الوطنية لتحقيق التنمية الحضرية الصحية
ويأتي هذا التحول نتيجة التكامل بين وزارة الصحة واللجنة الوزارية للصحة في كل السياسات، إلى جانب مختلف الجهات الحكومية، في إطار نهج وطني يعزز حضور الصحة في القرارات والسياسات التنموية. ويؤكد هذا النهج أن بناء المدن الصحية مسؤولية مشتركة تتجاوز نطاق القطاع الصحي لتشمل التخطيط الحضري والتعليم والبيئة والخدمات المجتمعية.
وتعزز هذه المنجزات المكانة الرائدة للمملكة على خارطة المدن الصحية عالمياً، من خلال برنامج “المدن الصحية” التابع لوزارة الصحة، والذي يُعد أول مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية إقليمياً والرابع عالمياً. ويجسد هذا البرنامج نجاح تجربة المملكة في ترسيخ مفهوم الصحة ضمن التنمية الحضرية، وبناء مدن مستدامة تضع صحة الإنسان وجودة حياته في صميم أولوياتها.










