رئيس مجلس الشورى يثني على الخطاب الملكي السنوي ويصفه بوثيقة وطنية شاملة

تقدير الدعم الملكي
أعرب الشيخ د. Abdullah آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى، عن أسمى عبارات الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، على ما يلقاه المجلس من دعم ورعاية كريمة، مشيدًا بتشريف ولي العهد للمجلس وإلقائه الخطاب السنوي نيابة عن الملك.
الخطاب السنوي كمرجع وطني
وصف رئيس المجلس الخطاب الملكي السنوي بأنه وثيقة وطنية شاملة تُظهر توجيهات الدولة وأولوياتها، مبينًا أنه يمثل مرجعًا يسترشد به المجلس في أداء رسالته وخدمة الوطن والمواطن، وما اكتسبه من مكانة راسخة عبر السنوات كمصدر للسياسات والتوجهات التي تواكب التحولات التنموية المتسارعة.
إنجازات المجلس التشريعية والرقابية
أشار إلى أن مجلس الشورى واصل خلال السنة الثانية من الدورة التاسعة مهامه التشريعية والرقابية، فعقد المجلس 46 جلسة أسفرت عن 555 قرارًا شملت تقارير الجهات الحكومية السنوية والأنظمة واللوائح ومذكرات التفاهم والتعاون، مما يسهم في تطوير الأداء ودعم مسيرة التنمية الشاملة.
دور اللجان المتخصصة والنشاط البرلماني الدولي
وأوضحت اللجان المتخصصة أنها نفّذت خلال السنة الشورية السابقة 376 اجتماعًا حضرها 331 مسؤولًا من الجهات ذات الصلة، بهدف مناقشة القضايا المطروحة وتعميق البحث وتعزيز التنسيق مع الأجهزة الحكومية.
كما لفت إلى أن النشاط البرلماني شهد زخمًا ملحوظًا عبر 135 فعالية داخلية وخارجية تنوعت بين اجتماعات ولقاءات وزيارات، مما أسهم في توثيق العلاقات مع المجالس والبرلمانات وفتح آفاق أوسع للتعاون وتبادل الخبرات.
المشاركة في الاتحاد البرلماني العربي
وأكد أن استضافة المملكة لأعمال الدورة الحالية للاتحاد البرلماني العربي، برعاية خادم الحرمين الشريفين ودعم ولي العهد، تجسدان دورها في دعم العمل العربي المشترك وتعزيز فاعلية الدبلوماسية البرلمانية كوسيلة للتقاور وتنسيق المواقف تجاه القضايا العربية، ما يدعم أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها.
الالتزام المستقبلي
واختتم رئيس المجلس تصريحه بتأكيد أن مجلس الشورى سيواصل أداء رسالته الوطنية والاضطلاع باختصاصاته النظامية، مسترشدًا بإرشادات القيادة الحكيمة ومتابعًا للتطورات المتسارعة التي تشهدها المملكة، سائلًا الله أن يبارك في خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ويحفظهما، وأن يجعل المملكة تنعم بالأمان والكرامة والاستقرار والرخاء.










