أكثر من مليون شجرة تزيّن الباحة ومحافظاتها في مشروع بيئي ضخم

في إطار سعيها المتواصل لتحقيق الاستدامة البيئية والارتقاء بجودة الحياة، أعلنت أمانة منطقة الباحة عن نجاحها في زراعة أكثر من مليون شجرة في مدينة الباحة ومختلف المحافظات التابعة لها. وقد ركزت الأمانة في مشاريعها على استخدام الأشجار المحلية التي تتناسب مع طبيعة المنطقة ومناخها، وذلك ضمن برامج تهدف إلى توسيع الرقعة الخضراء وترشيد استهلاك المياه.
توسع في المساحات الخضراء
وأوضحت الأمانة أن أعمال التشجير شملت 143 متنزهاً وحديقة على مستوى المنطقة، مما أسهم في رفع مساحة الرقعة الخضراء إلى أكثر من مليون و250 ألف متر مربع. وتعمل هذه المساحات على توفير بيئة حضرية جاذبة للسكان والزوار، وتوفير مواقع مناسبة لممارسة رياضة المشي والتنزه العائلي، فضلاً عن الأنشطة الاجتماعية والترفيهية في الهواء الطلق.
أشجار محلية لتوفير المياه
وبيّنت الأمانة أن الاعتماد على الأشجار المحلية يسهم في تقليل الحاجة للمياه العذبة، نظراً لكونها متكيفة مع مناخ منطقة الباحة وقادرة على النمو في ظروفها البيئية. وتدعم هذه الخطوة مستهدفات ترشيد استهلاك المياه والمحافظة على الموارد الطبيعية في المنطقة.
المواكبة لرؤية المملكة
ولفتت أمانة منطقة الباحة إلى أن هذه الأعمال تأتي ضمن برامجها التطويرية الرامية إلى تحسين جودة الحياة والمظهر العام، وتوسيع نطاق المساحات الخضراء في مدينة الباحة وكافة المحافظات، وتعزيز جاذبية الحدائق والمتنزهات والمواقع العامة. ويأتي ذلك تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرامج تحسين جودة الحياة والاستدامة البيئية.
وأكدت الأمانة استمرارها في تنفيذ برامج التشجير والتجميل الحضري، والتوسع في زراعة الأنواع النباتية الملائمة للبيئة المحلية، مع تحسين كفاءة أعمال الري والصيانة والمتابعة الميدانية. ويهدف ذلك إلى الحفاظ على الغطاء النباتي وضمان استدامة المكتسبات الزراعية في مختلف محافظات ومراكز المنطقة.










