الرئيسية›محليات›اعتراض صاروخين حوثيين.. إصابة شخصين وأضرار...
محليات

اعتراض صاروخين حوثيين.. إصابة شخصين وأضرار في 3 مبانٍ سكنية بخميس مشيط وأحد رفيدة

أعلنت مديرية الدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، اليوم الأحد، عن تسجيل إصابتين في صفوف المدنيين ووقوع خسائر مادية شملت ثلاثة مبانٍ سكنية وسبع مركبات، وذلك إثر سقوط حطام صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي اليمنية، بعد أن تم اعتراضهما وتدميرهما في سماء المناطق الجنوبية للبلاد.

تفاصيل الحادثة والجهات المعنية

وبحسب بيان صادر عن المتحدث الرسمي للدفاع المدني، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، فقد هرعت فرق الطوارئ إلى موقعين في محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة، حيث سقطت شظايا الصاروخين عقب عمليات الاعتراض والتدمير التي نفذتها الدفاعات الجوية.

وأوضح المتحدث أن الصاروخين هما من إطلاق “الميليشيا الحوثية الإرهابية”، مما أدى إلى إصابة مواطن سعودي ومقيم من جنسية آسيوية، إلى جانب الأضرار المادية التي لحقت بالعقارات السكنية والمركبات.

وأضاف المتحدث أنه تم تطبيق الإجراءات المقررة في مثل هذه الحالات، دون أن يقدم إيضاحات إضافية حول طبيعة الإصابات أو تقدير حجم الخسائر المادية.

حصيلة التحالف للهجمات اليومية

في سياق متصل، أفادت حصيلة أعدها مراسل وكالة الأناضول، استناداً إلى بيانات تحالف دعم الشرعية في اليمن المنشورة في سلسلة تغريدات على منصة “إكس” الأمريكية، بأن التحالف اعترض ودمر خلال اليوم الأحد 12 صاروخاً وطائرتين مسيرتين كانت جماعة الحوثي قد أطلقتها تجاه المملكة، ومن بينها صاروخ باليستي كان متجهاً نحو العاصمة الرياض.

وهذه الحصيلة تأتي بعد يوم واحد من إعلان التحالف، السبت، عن اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية وطائرة مسيرة أطلقتها الجماعة صوب الأراضي السعودية.

إعلان حوثي وبدء التصعيد الأخير

مساء السبت، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ سبع عمليات عسكرية استخدمت فيها صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وزعمت أنها استهدفت مطارات ومنشآت نفطية وقاعدة عسكرية في المملكة.

وتأتي هذه التطورات في خضم تصعيد ملحوظ من جماعة الحوثي ضد السعودية، بدأ منذ شهر يوليو من عام 2026، وازدادت حدته خلال شهر أكتوبر الجاري، حيث كثفت الجماعة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية سعودية.

الخلفية السياسية والعسكرية للنزاع

في مطلع شهر أكتوبر الجاري، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني انطلاق عملية عسكرية تحت اسم “فجر اليمن” موجهاً ضد الحوثيين، فيما جدد تحالف دعم الشرعية تأكيده على استمرار تقديم الدعم للحكومة اليمنية وقواتها المسلحة بهدف استعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها الجماعة.

وتقود السعودية منذ مارس من عام 2015 تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر من عام 2014.

وكانت هدنة برعاية الأمم المتحدة بدأت في أبريل من عام 2022 قد أسهمت في خفض حدة القتال والهجمات العابرة للحدود، واستمر الهدوء النسبي بعد انتهائها، قبل أن يتجدد التصعيد العسكري في يوليو الماضي.