الرئيسية›محليات›وزارة التعليم تشارك في القمة العالمية...
محليات

وزارة التعليم تشارك في القمة العالمية للأمن والتقنية كشريك استراتيجي

تحت شعار “المستقبل تقني آمن”، وفي إطار الاستعدادات لانعقاد القمة العالمية للأمن والتقنية في الرياض خلال الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر المقبل، برعاية صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، شاركت وزارة التعليم بصفته الشريك الاستراتيجي للقمة في اللقاء التعريفي الذي نظمته وزارة الداخلية في مقرها بالرياض اليوم الأحد.

استعراض أبرز مكونات القمة

وبحسب بيان الوزارة الذي نُشر عبر حسابها على منصة “إكس”، استعرض اللقاء أبرز مكونات القمة وتطلعاتها، بهدف تسليط الضوء على برامجها وأنشطتها في خطوة تهدف إلى توحيد الأمن والتقنية والابتكار تحت مظلة واحدة تجمع بين الشركاء المحليين والعالميين.

دور المنظومة التعليمية في تعزيز الابتكار التقني

وقال وكيل وزارة التعليم للتحول المؤسسي المهندس عمر بن عبد العزيز معوض في اللقاء التعريفي: إن مشاركة الوزارة في القمة العالمية للأمن والتقنية، بالإضافة إلى معرض ومسابقة الأمن والابتكار العالمية (سيف) 2026 القادمة من حائل، تأتي تأكيداً على أهمية تفعيل الشراكات الوطنية وتوظيف قدرات المنظومة التعليمية والتدريبية لدعم المبادرات ذات الصلة بالأمن والابتكار التقني، وتحفيز الطلبة على البحث والابتكار من خلال المدارس والجامعات ومؤسسات التدريب التقني والمهني، إلى جانب التكامل بين الجهات التعليمية والتدريبية في توسيع فرص المشاركة، وتعزيز الوعي التقني، وإتاحة الفرص أمام المواهب والقدرات الواعدة.

وأضاف المهندس معوض أن بناء مستقبل تقني آمن يبدأ من القدرات الوطنية عبر طالب يمتلك المعرفة ويحسن توظيف التقنية ويمتلك القدرة على التفكير والابتكار، متمنياً استمرار الشراكة الاستراتيجية الفاعلة لوزارة التعليم مع وزارة الداخلية وأكاديمية طويق والجهات المشاركة.

مسابقة (سيف) 2026 تشهد مشاركة واسعة

وأشار وكيل الوزارة للتحول المؤسسي إلى أن منظومة التعليم والتدريب وسعت فرص المشاركة في مسابقة (سيف)، حيث تجاوز عدد المسجلين فيها 97 ألف مشارك ومشاركة من التعليم العام والجامعات والكليات ومؤسسة التدريب التقني والمهني، ليلتحقوا بزملائهم في المسابقة العالمية من 50 دولة، مما يتيح لهم فرصة الانتقال من اكتساب المعرفة إلى تطبيقها في مواجهة تحديات واقعية، وإتاحة الفرص التي تساعدهم على اكتشاف إمكاناتهم وتطويرها واستثمارها. ودعا إلى امتداد أثر هذه التجربة إلى ما بعد المسابقة من خلال الاستفادة من نتائج المشاركة وتبادل الممارسات المتميزة، والعمل على عرض تطوير المشروعات الواعدة مع الشركاء المحليين والعالميين.