خطيبا الحرمين يحذران من التطرف ويؤكدان على وحدة الوطن

خطاب إمام وخطيب المسجد الحرام حول تميز الوطن
أكد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ ياسر الدوسري أن المملكة تضرب أروع الأمثلة في علو الهمة وقوة العزيمة، بقيادة رشيدة ورؤية ثاقبة سديدة، محققة التميز والازدهار في شتى الميادين، ومتمسكة بثوابتها ومعتزة بقيمها، جامعة بين الأصالة والمعاصرة.
معاني الوفاء والحفاظ على المكتسبات
وأوضح الشيخ الدوسري أن الوفاء للوطن ليس كلمات تقال ولا شعارات ترفع، بل هو ولاء وانتماء وقيم ومبادئ، يتجلى في إتقان العمل وأداء الأمانة واحترام القوانين والأنظمة والمحافظة على مقدرات الوطن ومكتسباته، وتعزيز الألفة والتراحم ووحدة الصف وجمع الكلمة، إلى جانب نبذ الغلو والتطرف والحذر من الجماعات المنحرفة والأفكار الهدامة ومواجهة الإرجاف والشائعات.
تحذير من التطرف والدفاع عن المقدسات
وقال الدوسري إن الأوطان عندما تحمى من أسباب الفرقة داخلها فإنها تحمى من كل عدوان يستهدف أرضها وأمنها ومقدساته، مضيفا أن ما شهدناه من اعتداءات آثمة ومحاولات عدوانية استهدفت البلاد ومقدساتها، حتى وصل العدوان إلى مكة المكرمة البلد الحرام قبلة الإسلام ومهوى أفئدة الأنصار، وإلى المدينة المنورة مأرز الإيمان، فهذا جريمة عظمى وجريرة كبرى واعتداء على حرمات عظمها الله، مما يزيدنا يقينا بعظم الأمانة.
خطاب خطيب المسجد النبوي عن شرف خدمة الحرمين
من جانبه أكد خطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير أن الله شرف المملكة بخدمة الحرمين الشريفين، وجعلها موطنا للعقيدة ومنارة للعلم وميدان لخدمة المسلمين.
وأوضح خلال خطبة الجمعة اليوم أن الله اختص المملكة بمكانة عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين، ففيها مهبط الوحي والحرمين الشريفين ومكة المكرمة والمدينة المنورة، ومنها انطلقت رسالة الإسلام وفيها هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأشار إلى ما أنعم الله به على هذه البلاد من نعم عظيمة وما اختصها به من مكانة في خدمة الإسلام والمسلمين، مؤكدا أنها كانت ولا تزال منارة للإسلام وميدان لخدمة المسلمين وقاصدي الحرمين الشريفين.
وختم الشيخ صلاح البدير خطبته بالتذكير بنعم الله تعالى على هذه البلاد والدعوة إلى شكر فضله سبحانه على ما تنعم به من خدمة للحرمين الشريفين وما تنعم به من الأمن والإيمان.



