الرئيسية›محليات›رحيل الملحق التجاري الأسبق عادل المبارك.....
محليات

رحيل الملحق التجاري الأسبق عادل المبارك.. عزاء في رجل جمع بين الخلق والدين

ودَّع الأهل والأصدقاء والمعارف، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ عادل بن مبارك المبارك، الملحق التجاري الأسبق في سفارات المملكة العربية السعودية لدى كل من سنغافورة وجنيف والولايات المتحدة الأميركية، على التوالي. وقد أجمع من عرفوه على أنه كان مثالاً للرجل الذي جمع بين الخلق والدين، والالتزام والعلاقات الندية، والمواقف النقية، وأداء الخير للناس أجمعين، والتعامل الطيب الصادق مع الجميع.

مسيرة عطاء في السلك الدبلوماسي

الفقيد، الذي يوصف بأنه عملاق من عمالقة الحياة، انتقل إلى دار الخلود بحسن فعاله، وبين الناس بما تركه من مآثر باقٍ. ويُعزَّى فيه خير التعزية، هو ووالده الأبي المستشار بمكتب وزير الداخلية، جزاء ما قدماه في حياتهما للناس من أعمال خالدة، وما جمعا عليه قلوب الكثيرين من لُحمة الخير وطيب العيش ووفاق المحبة.

أنموذج الرجال المخلصين

لقد كان رحمه الله أنموذجاً عملياً للرجال المخلصين لدينهم ولوطنهم، الفاعلين الخير لكل من حولهم من الناس. فقد اعتلت المجالس سماته الرفيعة بكرم النفس والضمير الحي في كل أمور الدين والحياة. كان متسع الأفكار، طيب الحديث، جامعاً لكل أصول المواقف والأعمال. وقد ودعته القلوب، وجزعت على فقده النفوس، وما من قريب أو صديق إلا وشعر عليه بالأسى الحزين.

مواساة لأسرته ومحبيه

وفي كلمة مواساة لوالده الفاضل، وإخوته، وأبنائه، وأهله، ولكل الذين يوجعهم فراقه، قيل: إن كان الموت قد غيَّبك عنا، فإن فعالك السامية، وكريم طباعك، ونبيل صفاتك باقية بيننا، وستبقى بإذن الله هذه الفضائل في أبنائك وبناتك من بعدك. فرحمك الله يا أبا خالد رحمة واسعة، والله هو الدائم وحده. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وخُتمت كلمات العزاء بقول الشاعر: إن العزاء لفي الرجال بقاءُ.. لمكارم فيهم همُ أحياءُ / من كان بين الناس عملاقاً بما.. أَعطى فتلك شمائلٌ شهباءُ / ولقد فقدنا بالأسى «عادل» مَضَى.. للخُلدِ تُفْتحُ للكرامِ سَماءُ.