الرئيسيةمحلياتالمملكة السعودية نموذجًا رائدًا في الدعم...
محليات

المملكة السعودية نموذجًا رائدًا في الدعم الإنساني للاجئين والنازحين حول العالم

بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يُحتفل به في 20 يونيو من كل عام، يبرز مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في مساعدة اللاجئين والنازحين في مختلف دول العالم، استنادًا إلى قيم إنسانية راسخة ورغبة صادقة في رفع كرامة المتضررين أينما كانوا.

إجمالي المساعدات والالتزام الدولي

تُعدّ السعودية مثالًا عالميًا في تقديم العون الإنساني، سواء داخل حدودها أو من خلال برامج إغاثية وإنمائية امتدت إلى شتى القارات. ووفقًا للبيانات الرسمية، وصلت قيمة المساعدات التي قدمتها للمستفيدين إلى 23 مليار و761 مليون دولار أمريكي، مما يؤكد مكانتها كواحدة من أكبر المانحين على الصعيد الدولي.

الدعم داخل المملكة

تحرص المملكة على إيلاء اهتمام خاص للاجئين المقيمين على أراضيها، حيث توفر لهم الخدمات الطبية والتعليمية مجانًا، وتفتح أمامهم فرص العمل التي تسهم في دمجهم بالمجتمع المحلي. حتى الآن، بلغت قيمة الدعم الموجه لللاجئين القادمين من اليمن وسوريا وأقلية الروهينجا والسودان نحو 20 مليار و430 مليون دولار، فيما يمثل نسبة اللاجئين داخل المملكة 5.5% من إجمالي السكان.

برامج الإغاثة المتنوعة

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة تنفيذ مجموعة من المبادرات لضمان وصول العون إلى مستحقيه بكفاءة وحيادية. تشمل هذه المبادرات إنشاء وتجهيز المخيمات، تشغيل عيادات متنقلة، توزيع سلال غذائية، توفير خيام وبطانيات وحقائب إيوائية، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع إمداد مائي وتحسين بيئي في عدة دول.

أبرز المشاريع الدولية

حققت سوريا أعلى معدلات الاستفادة من مشاريع المركز، حيث نفّذت 254 مشروعًا بتكلفة إجمالية بلغت 290 مليون دولار. من بين هذه الأنشطة إدارة عيادات في مخيم الزعتري الأردني بأكثر من مليوني دولار، وتوزيع قسائم للكسوة الشتوية في لبنان ضمن مشروع “كنف” بقيمة 700 ألف دولار، وتشغيل مخبز الأمل الخيري الذي وزّع أكثر من ستة ملايين ربطة خبز على النازحين السوريين، بتكلفة تجاوزت ثلاثة ملايين دولار.

في اليمن، أُجريت 49 مشروعًا إنسانيًا بقيمة إجمالية تفوق 145 مليون دولار، من بينها صيانة وتشغيل القرية السعودية للاجئين في محافظة أبخ بجيبوتي، بالإضافة إلى تشغيل عيادات طبية لتقديم الرعاية الأولية والطوارئ.