انطلاق النسخة الأولى من مسابقة "الأحساء تقرأ" وتوجيع 15 فائزاً

اختتمت النسخة الأولى من مسابقة “الأحساء تقرأ” التي نظمتها مؤسسة الموسى الخيرية بالتعاون مع الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء حفلًا لتكريم الفائزين، حيث حظى الحدث بحضور جماهيري كبير من المشاركين والمهتمين، ما يعكس نجاح الفعالية في إحياء حراك ثقافي ومعرفي واسع.
إقبال واسع وتسجيل أرقام قياسية
منذ إطلاقها استقطبت المسابقة إقبالًا ملحوظًا، إذ بلغ عدد المتسابقين 1817 قارئًا وقارئة من شتى الفئات العمرية والتعليمية. تم خلال الفعالية قراءة وتلخيص أكثر من 4093 كتابًا، بينما أكمل 90 مشاركًا جميع المتطلبات والشروط اللازمة للمنافسة. من بين هؤلاء، انتخب 30 مرشحًا ومرشحة لتصفيات نهائية تميزت بأجواء تنافسية تحفّز على القراءة والتميز المعرفي.
تكريم الفائزين في ثلاث فئات رئيسية
انتهت المسابقة بتتويج{15} فائزًا وفائزة احتلوا المراكز الثلاثة الأولى في كل من الفئات الثلاثة: طلاب المدارس، الطلاب الجامعيون، وأفراد المجتمع. وقد أُقيم حفل التكريم في جو احتفالي حضره ممثلون عن الجهات المنظمة والضيوف.
تصريحات المسؤولين عن المسابقة
أعربت سارة الموسى، المديرة التنفيذية لمؤسسة الموسى الخيرية، عن اعتقادها أن إنجاز المسابقة يعكس الوعي المتزايد بأهمية القراءة كركيزة أساسية لتكوين الإنسان وصياغة المستقبل. وأشارت إلى فخر المؤسسة بما حققته النسخة الأولى، مؤكدةً عزمها على تطوير الفعالية في الدورات القادمة، وتوسيع قاعدة المشاركة، وإطلاق مبادرات جديدة تدعم الحراك الثقافي والمعرفي تماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030.
من جانبه، أوضح أمين الجائزة عمر الحسن أن المشاركة مفتوحة لكل من المواطنين والمقيمين، وتشمل مجموعة واسعة من الكتب العلمية، الأدبية والاجتماعية، بما يتماشى مع القيم الدينية والوطنية.
وأضاف المدير التنفيذي للمسابقة، يوسف الخلفان، أن “الأحساء تقرأ” تمثّل مبادرة ثقافية وتعليمية رائدة أطلقتها الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء بدعم من مؤسسة الموسى الخيرية، وتهدف إلى تعزيز عادة القراءة ونشرها بين جميع فئات المجتمع. وأكد أن المبادرة تسعى إلى تمكين الطلاب وأفراد المجتمع من مختلف الأعمار لبناء مجتمعٍ مثقفٍ ومبدعٍ، يرفع من مكانة الأحساء كمدينة تعلم عالمية ضمن شبكة اليونسكو. كما شدد على أهمية قراءة الكتب العربية المتنوعة وتلخيصها ومناقشتها لتطوير مهارات اللغة العربية وتعزيز التفكير النقدي والإبداعي، مشيرًا إلى أن المسابقة توفر منصة تنافسية مع جوائز قيمة لتكريم المميزين، وتأتي ضمن إطار جائزة الشيخ عبدالوهاب الموسى للتميز التعليمي.



