السعودية تحافظ على الصدارة العالمية في مؤشر الأمن السيبراني للعام الثالث على التوالي

أكدت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني أن المملكة العربية السعودية استمرت في تصدر قائمة الدول على مستوى العالم في مؤشر الأمن السيبراني، وفقاً لتقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) في سويسرا.
تقرير IMD وتعزيز المكانة الدولية
يُظهر التقرير أن السعودية احتلت المرتبة الأولى في هذا المؤشر لثلاث سنوات متتالية، ما يعكس الجهود المتواصلة لدعم قطاع الأمن السيبراني من قبل القيادة الرشيدة، التي تُعطي هذا المجال أولوية قصوى في إطار الأمن الوطني.
دعم القيادة والرؤية الاستراتيجية
وأوضحت الهيئة أن الدعم غير المحدود من الجهات العليا، إلى جانب التوجيهات الحكيمة التي تهدف إلى تمكين هذا القطاع كركن أساسي في بنية الأمن الوطني، كان له الأثر البارز في تحقيق هذه النتائج.
دور الهيئة والشراكة مع شركة سايت
منذ تأسيس الهيئة الوطنية للأمن السيبراني كجهة مختصة ومركز مرجعي في شؤون الأمن السيبراني، وبدء التعاون الاستراتيجي مع الشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت) كشريك تقني، تم ترسيخ نموذج الأمن السيبراني السعودي كقائد إقليمي وعالمي. وقد أظهر ذلك في تصنيف المملكة ضمن أعلى الفئات في مؤشرات الأمن السيبراني الدولية، بما في ذلك التقييم الصادر عن منظمة الأمم المتحدة عبر وكالة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ITU) الذي وصف النموذج السعودي بأنه “نموذج رائد” (Role‑Model).
مهام الهيئة ورؤيتها المستقبلية
تُعنى الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بتعزيز حماية المصالح الحيوية والبنى التحتية للدولة، وتعمل على ضمان أمن الدولة على الصعيد الرقمي. كما تسعى إلى تنمية قطاع الأمن السيبراني من خلال تشجيع الابتكار وجذب الاستثمارات، وتطوير السياسات وآليات الحوكمة والأطر التنظيمية والمعايير والإرشادات المتعلقة بهذا المجال، بهدف بناء فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق يدعم النمو والازدهار.
بهذا الإطار، تواصل المملكة مسيرتها نحو تعزيز قدراتها الرقمية وتأكيد موقعها الريادي في الساحة الدولية للأمن السيبراني.



