الرئيسيةمحلياتاستنكار عربي بعد هجوم الحوثي بالطائف...
محليات

استنكار عربي بعد هجوم الحوثي بالطائف واعتباره انتهاكاً للسيادة السعودية

17 سبتمبر 2026 – أعلن مصدر أمني سعودي أن طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي سقطت فوق محافظة الطائف، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين بشظايا الطائرة.

وأضاف المصدر أن الحادث تسبب في أضرار مادية بسيطة، دون تفاصيل إضافية.

الهجوم والنتائج

وأدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجوم بشدة، معبرة عن استنكارها لاستهداف الميليشيا الحوثية للطائف بطائرة مسيّرة، مؤكدة أن الاعتداء يشكّل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة ومخالفاً للقانون الدولي والقانون الإنساني.

وأكدت الكويت تضامنها المطلق مع السعودية ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها الرياض لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها.

موقف البحرين والأردن

وأعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانتها واستنكارها للاستمرار في الاعتداءات الإرهابية التي تنفذها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد السعودية، وخصوصاً استهداف الطائف بطائرة مسيّرة.

واعتبرت البحرين هذا الاستهداف انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وشددت على تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها، ودعت مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الهجمات الحوثية المتكررة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية بالسعودية ومحاسبة مرتكبيها.

من جهتها، وصفت وزارة الخارجية الأردنية استهداف الحوثي بالطائف بأنه انتهاك سافر لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، ومخالفاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكد الناطق باسم الوزارة فؤاد المجالي تضامن الأردن المطلق مع السعودية ووقوفه معها في كل الخطوات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة المواطنين والمقيمين فيها.

التطورات السابقة والسياق

وياتي هذا الاستهداف بعد يومين من إعلان قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الدفاع الجوي السعودي نجح في إحباط محاولة من جماعة الحوثي لاستهداف مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة.

وفي 20 يوليو/تموز الماضي، أعلنت الجماعة فرض حظر بحري على السعودية، رداً على ما وصفته بأنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

ومن مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً لدعم الحكومة الشرعية في اليمن في مواجهة قوات الحوثيين، المتهمة بتلقي دعم إيراني، والمسيطرة على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/أيلول 2014.

وإضافة إلى استهدافها سفناً سعودية، شنت جماعة الحوثي هجمات على مواقع داخل المملكة، من بينها منشآت لإنتاج الطاقة، ما أدى إلى إصابات بين المدنيين وخسائر مادية.