لقاءات علمية وثقافية تعزز تواصل ضيوف خادم الحرمين بالمدينة المنورة

اللقاء العلمي والثقافي مع ضيوف البرنامج
في أجواء تجمع ضيوفًا من دول وثقافات متنوعة، تفتح اللقاءات العلمية والثقافية المصاحبة لبرنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة مساحات للحوار والاستفادة من العلماء وأئمة الحرمين، مما يضيف إلى رحلة الضيوف بعدًا معرفيًا يعزز قيم الأخوة والتآلف، ويمتد أثره معهم إلى مجتمعاتهم بعد عودتهم إلى بلدانهم.
دور وزارة الشؤون الإسلامية في إثراء التجربة
وتهدف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عبر هذه اللقاءات، إلى إثراء تجربة المستضيفين وتمكين التواصل المباشر بينهم وبين أئمة الحرمين والمشايخ والدعاة، ما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز الروابط بين المسلمين، وإبراز رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر قيم التسامح والاعتدال.
الاجتماعات في المدينة المنورة مع أئمة الحرمين
وفي إطار البرنامج العلمي والديني المصاحب للدفعة الثانية، نظمت الوزارة في المدينة المنورة لقاءً علميًا لضيوف البرنامج مع إمام المسجد النبوي الشريف فضيلة الشيخ الدكتور محمد برهجي، بمقر إقامة الضيوف، وعقدت لقاءً آخر مع إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري، حيث ناقشا معاني وقيم تؤكد أهمية وحدة المسلمين واجتماع كلمتهما، مع التأكيد على أن برنامج ضيوف خادم الحرمين للعمرة والزيارة يجسّد نهج المملكة في خدمة الحرمين وقاصديها ويعزز رسالتها في خدمة الإسلام وتقوية أواصر الأخوة الإسلامية.
أثر اللقاءات المستمر بعد عودة الضيوف إلى بلدانهم
وتبرز أهمية هذه اللقاءات في بناء تواصل مباشر بين الضيوف والعلماء، وتمكين المستضافين من الاستفادة من المضامين العلمية والفكرية التي تهم المسلمين، إلى جانب توفير مساحة للتعارف والحوار بين المشاركين القادمين من بلدان متعددة. ويستمر أثر هذه اللقاءات بعد انتهاء رحلة الضيوف وعودتهم إلى أوطانهم، من خلال ما يحملونه من معارف وتجارب ورسائل تعزز قيم الاعتدال والتسامح والتآلف، مما يمنح البرنامج بُعدًا تواصليًا أوسع ويسهم في نقل ما لمسوه من عناية المملكة بالحرمين الشريفين وقاصديها، وما تقدمه من مبادرات وبرامج لخدمة الإسلام والمسلمين.



