مالك مزرعة فرنسية: المزاد الدولي للصقور يتحول إلى منصة اقتصادية واجتماعية عالمية

أكد الفرنسي فيليب هيرتل، الذي يمتلك إحدى مزارع تربية الصقور، أن المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور يعزز مكانته سنة بعد سنة ليكون ملتقى يضم منتجي الصقور وهواة الصيد بها من شتى أنحاء العالم، سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي.
تطور متواصل وحضور دولي
وأوضح هيرتل أن التطور المستمر الذي يشهده المزاد جعله حدثًا عالميًا يحرص على التواجد فيه بشكل دائم. كما أثنى على الجهود التي يبذلها المركز الوطني للصقور، وما يوفره من تسهيلات للمزارع والمشاركين، مشيرًا إلى أن التنظيم الشامل للمزاد عزز مكانته على المستوى الدولي وجذب المنتجين والصقارين والمشترين من بلدان متعددة.
وبين أن مشاركته الحالية هي السادسة له منذ انطلاق المزاد، مؤكدًا حرصه على الحضور كل عام لما يتيحه من فرص مميزة للمنتجين وهواة الصقارة، حيث تعكس أرقام المبيعات قوة السوق والثقة التي يكتسبها المزاد.
مكاسب اقتصادية واجتماعية
وأضاف هيرتل أن فوائد المشاركة لا تقتصر على الجانب التجاري فحسب، بل تمتد إلى بناء علاقات إنسانية واجتماعية ومهنية. وذكر أنه كوّن صداقات كثيرة مع صقارين من السعودية، ويغادر كل عام بحصيلة من المكاسب المادية والاجتماعية.
وأفاد بأن المزاد تحول إلى وجهة عالمية تجمع المعنيين بالصقور، وتتيح لهم تبادل الخبرات والتجارب، مما يسهم في تطوير مجال إنتاج الصقور والارتقاء بمستوياته، إلى جانب إتاحة فرص تسويقية وتجارية للمزارع المشاركة.
تنظيم محكم ومشاركة واسعة
يذكر أن المركز الوطني للصقور ينظم المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026 في مقره بمنطقة ملهم شمال مدينة الرياض، بمشاركة نخبة من مزارع إنتاج الصقور المحلية والدولية. ويستمر المزاد حتى 25 أغسطس الجاري على مدى 21 يومًا.
ويشكل المزاد منصة متخصصة تجمع مزارع إنتاج الصقور والصقارين والمشترين في بيئة تنظيمية متكاملة، تتيح للمزارع عرض إنتاجها داخل أجنحة مجهزة، إلى جانب المشاركة في مزادات تنافسية مباشرة تمنح المشترين خيارات متنوعة من السلالات والإنتاج المتميز.



